البسيط
لا تزعمن أن شرب الراح أقبح من
عمر الأنسي
لا تَزعمن أنّ شُرب الراح أَقبَح مِن
مَضَرّة الناس وَاِنشُد شارب الراحِ
أيا حسن حمام حوى الحسن والبها
عمر الأنسي
أَيا حسنَ حمّامٍ حَوى الحسن وَالبها
فَلا زال مِن عَين الحَسود سَليما
وفى لنا الدهر إسعادا بما وعدا
عمر الأنسي
وَفى لَنا الدَهر إِسعاداً بِما وَعدا
فَلا عدمنا لَهُ في المكرُمات يَدا
ليهن ورق الحمى في الأيك تغريد
عمر الأنسي
ليهن ورق الحِمى في الأَيك تَغريد
فَحَبَّذا مِن أَماليها الأَناشيدُ
كأنما مضمضت من ماء موهبة
إبراهيم بن هرمة
كَأَنَّما مَضمَضَت مِن ماءِ مَوهِبَةٍ
عَلى شَبابيِّ نَخلٍ دونَهُ المَلَقُ
والله لا نظرت عيني إليك ولا
ابن داود الظاهري
واللَه لا نظرت عيني إليك ولا
سالت مساربها شوقاً إليك دما
ومعجب بمديح الشعر يمنعه
إبراهيم بن هرمة
وَمُعجَبٍ بِمَديحِ الشِعرِ يَمنَعُهُ
مِن المَديحِ ثَوابُ المَدحِ وَالشَفَقُ
سل ربة الخال إذ تخلو بها مددا
عمر الأنسي
سَل رَبّة الخال إِذ تَخلو بِها مددا
بسرّها الماء مِن أَعطافِها جَمدا
الجهل أسوء ما مات الشقي به
عمر الأنسي
الجَهل أَسوءُ ما ماتَ الشَقيُّ بِهِ
وَالعلم خَير حَياة نالَها السعدا
أدي الرسالة يا ريح الحجاز لنا
عمر الأنسي
أَدِّي الرِسالة يا ريح الحِجاز لَنا
فَقَد وَضَعت عَن القَلب الشَجيِّ عَنا
أنظر إلى السحر يجري في لواحظه
ابن داود الظاهري
أنظر إلى السحر يجري في لواحظه
وانظر إلى دعجٍ في طرفه الساجي
لا تطربني بألحان الغناء فلي
عمر الأنسي
لا تَطربنّي بِأَلحان الغِناء فَلي
مَسامع شُغلت عَن كُلّ تَغريدِ