البسيط
نجلا بني البربير والفرقدان
عمر الأنسي
نَجلا بَني البَربير وَالفرقدان
شاهدت ما بَينَهُما الفَرق دان
علقته رشأ كالليث ذا لبد
عمر الأنسي
عَلقته رَشأ كَاللَيث ذا لبد
أَخنى عَلَيهِ الَّذي أَخنى عَلى لبدِ
إن دافعوا لم يعب دفاعهم
إبراهيم بن هرمة
إِن دافَعوا لَم يُعَب دفاعُهُمُ
أَو سابَقوا نَحوَ غايَةٍ أُولَوا
صبرا وإلا فماذا ينفع الحزن
عمر الأنسي
صَبراً وَإِلّا فَماذا يَنفَع الحَزَنُ
إِنَّ الكَريم بحمل الضَيم مُمتَحَنُ
قومي بنو مجمح يوما إذا انجردت
أبو دهبل الجمحي
قَومي بَنو مَجمَحٍ يَوماً إِذا اِنجَرَدَت
شَهباءَ تُبصِرُ في حافاتِها الزَعَفا
يا من تنزه عن إبن ووالدة
عمر الأنسي
يا مَن تَنزَّه عَن إِبن وَوالِدةٍ
وَمَن حَباني مِنهُ كُلَّ فائِدَةٍ
يا حن إني لما حدثتني أصلا
أبو دهبل الجمحي
يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاً
مُرَنَّحٌ مِن ضَميرِ الوَجدِ مَعمودُ
أعطى أميرا ومعزولا وما نزعت
أبو دهبل الجمحي
أَعطى أَميراً وَمَعزولاً وَما نُزعتَ
عَنهُ المَكارِمُ تَغشاهُ وَما نُزِعا
وافاك نيشان عز أنت جوهره
عمر الأنسي
وافاك نيشان عزٍّ أَنتَ جَوهَرهُ
يا مَن يُصان عَن الأَعراض جَوهَرهُ
تصاحى نديم الحان من نشوة السكر
عمر الأنسي
تَصاحى نَديم الحان مِن نَشوة السُكرِ
فَحيّا عَلى الأَلحان بِالحَمد وَالشُكرِ
خذ في هوى الغيد عني أحسن الخبر
عمر الأنسي
خُذ في هَوى الغيد عَنّي أَحسَن الخَبَرِ
وَقُل رَوَيناه بِالإِسناد عَن عُمَرِ
لا خير في حب من يرجى فواضله
أبو دهبل الجمحي
لا خَيرَ في حُبِّ مَن يُرجى فَواضِلُهُ
فَاِستَمطِروا مِن قُرَيشٍ كُلَّ مُنخَدِعِ