البسيط
فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا
عمرو بن معد يكرب
فاليومَ قرَّبتَ تهجونا وتَشتُمُنا
فاذهب فما بكَ والأَيامِ من عَجَبِ
ما عاقني عنك إلا هيضة عرضت
عمارة اليمني
ما عاقني عنك إلا هيضة عرضت
فأضعاف كل شيء غير معتقدي
يا ليلة السبت كم غادرت في كبدي
عمارة اليمني
يا ليلة السبت كم غادرت في كبدي
على عطية من جهد ومن كمد
أعرى من المدح الطرف الذي ركبا
أبو الحسن بن حريق
أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا
لَمَّا جَرَى في مَيادِينِ الصِّبا فَكَبا
يا منزلاً كان أهلوه لرفعته
أبو الحسن بن حريق
يَا مَنزِلاً كَانَ أهلُوهُ لِرفعَتِهِ
يَرَونَهُ فِي الدَّراري مُعرِقَ النَّسَبِ
يمرونهن إذا ما راعهم فزع
عمرو بن معد يكرب
يَمرونَهُنَّ إِذا ما راعَهُم فَزَعٌ
تحتَ السَّنَوَّرِ بالأَعقابِ والجِذَمِ
أصبت في خير أعضائي وأعضادي
عمارة اليمني
أصبت في خير أعضائي وأعضادي
وخير أهلي إذا عدوا وأولادي
أفدي الذي أرشف المقلين ريقته
أبو الحسن بن حريق
أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُ
بِحَيثُ حُلِّىءَ عَن رَشفٍ مُريدوهُ
يا من يخط كتاب الله وهو له
أبو الحسن بن حريق
يَا مَن يَخُطُّ كِتَابَ اللهِ وَهوَ لَهُ
مُخَالِفٌ فِي مُعَادَاتِي وِإضراري
إني أتتني لسان لا أسر بها
الدعجاء بنت وهب
إني أتتني لسان لا أسر بها
من علو لا عجب منها ولا سخر
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني
إني غنيت بعز الدين عن نفر
خطى المديح إليهم من خطاياه
يا رب إني أرى مصراً قد انتبهت
عمارة اليمني
يا رب إني أرى مصراً قد انتبهت
لها عيون الأعادي بعد رقدتها