البسيط
تقارن النيران الشمس والقمر
عمر الأنسي
تقارن النيّران الشَمس وَالقَمَرُ
فَأَشرَق الطالعان السَعد وَالظفرُ
حتام يمنع جفني هجرك الوسنا
عمر الأنسي
حتّامَ يَمنَع جفني هَجرك الوَسنا
يا بَدر حُسنٍ سَناءً قَد زَها وَسَنا
يا ليت من منع المعروف يمنعه
أبو دهبل الجمحي
يا لَيتَ مَن مَنَعَ المَعروفَ يُمنَعُهُ
حَتّى يَذوقَ رِجالٌ غَبَّ ما صَنَعوا
ناولته وردة فاحمر من خجل
عمر الأنسي
ناوَلته وَردة فَاِحمر مِن خَجل
وَلاحَ لُؤلؤ ذاكَ المَنظر النَضرِ
الملك لله من شاء الإله به
عمر الأنسي
الملك لِلّه من شاءَ الإِلَه بِهِ
خَيراً فَبِالعَدل وَالإِحسان عَدَّله
يا راحلين بقلبي والنهى أفلا
عمر الأنسي
يا راحِلين بِقَلبي وَالنُهى أَفَلا
تَرون نَجم سُروري بَعدَكُم أَفَلا
يدعون مروان كيما يستجيب لهم
أبو دهبل الجمحي
يَدعونَ مَروانَ كَيما يَستَجيبَ لَهُم
وَعِندَ مَروانَ حارَ القَومُ أَورَقَدوا
حمدا لمن جعل التاريخ عقد حلى
عمر الأنسي
حَمداً لِمَن جَعَل التاريخ عَقد حُلى
تَزهو بِهِ مِن عُقول الأَذكياء طلى
وليلة ذات أجراس وأروقة
أبو دهبل الجمحي
وَلَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروُقَةٍ
كَالبَحرِ يُتبِعُ أَمواجاً بِأَمواجِ
سقى مني ثم زواه وساكنه
أبو دهبل الجمحي
سَقى مِنّي ثُمَّ زَوّاهُ وَساكِنَهُ
وَما ثَوى فيهِ واهى الوَدقِ مُنبَعِقُ
يقول لي ما لدمع العين منك همى
عمر الأنسي
يَقول لي ما لِدَمع العَين مِنكَ هَمى
وَقَد مَنَحتك وَصلي قُلت مُعتذرا
بان العزا وفؤادي ماله جلد
عمارة اليمني
بان العزا وفؤادي ماله جلد
والنار في القلب والأحشاء تتقد