العودة للتصفح المجتث الوافر
أصبت في خير أعضائي وأعضادي
عمارة اليمنيأصبت في خير أعضائي وأعضادي
وخير أهلي إذا عدوا وأولادي
بأبلج الوجه من سعد العشيرة لم
يعرف بغير الندى والبشر في النادي
إن أظلم الجو في عيني فقد فجعت
بكوكب في سماء المجد أوقد
كالمشرفي ولكن غير منثلم
والسمهري ولكن غير منآد
ناش على شيمتي مجد ومكرمة
ماش على سنتي هدي وإرشادي
قد كان يسند عني ثم ساد إلى
أن صار من فضله نقلي وإسنادي
من آل أحمد بل زيدان في نسب
مقابل بين أمجاد وأنجاد
قوم يسرك في يوم الكريهة أن
تلقى ألوف الورى منهم بآحاد
تعلو الوهاد على الأطواد إن دفنوا
فيها وتسمو سمو المشرف البادي
ومن نباهتهم والأرض خاملة
أزرت نابهة أوهاد بأطواد
بكل أرض ثوى قبر يضم على
فراج معضلة طلاع أنجاد
قبر تسجى بأكناف العداية لم
تؤنسه أجداث آباء وأجداد
وفي الحصيب لعبد الله مدرجة
بالعرق تسقى بصوب الرائح الغادي
وفي القرافة ثاو لا تزال له
نار على قدر إطفائي وإيقادي
غدا محمد محموداً وخلفني
أذم هماً رثى لي منه حسادي
مررت بالربع والوادي فأوحشني
وقيل لي مات أنس الربع والوادي
وسار فوق جمال ما تعودها
وما جمال المنايا غير أعواد
تحدو به زفرات لا أقول لها
مهلاً ترفق بقلبي أيها الحادي
ترفق البر والتقوى وزودني
حزناً فشتان بين الزاد والزاد
يا من يذكرني صوت الأذان به
إذا جرى فيه ذكر المصطفى الهادي
أشكو إليك صدى قلبي وعلته
فهل تروي بوصل غلة الصادي
مالي أزورك مزوراً وتشهد لي
شواهد الحال مع قربي وإبعادي
جفوتني ولك الخلق الكريم فلم
عودتني منك خلقاً غير معتاد
من استنبت لتأنيبي إذا جمحت
خواطري عند إصداري وإيرادي
ومن أمنت على سري ليحفظه
فيما يعود بإصلاح وإفساد
بيني وبينك ميعاد تزورك بي
في بنات الردى من غير ميعاد
تضم روحك روحي عند مقدمها
وتلتقي فيه أجساد بأجساد
قصائد مختارة
تراث السفر
قاسم حداد مثل فارس يقع من صهوة السفر فيما الحصان ينهب الطريق
أما وحرمة كأس
أبو الشيص الخزاعي أَمّا وَحُرمة كأس مِن المُدام العَتيقِ
طيف ألم شفق ألم
ابن سهل الأندلسي طَيفٌ أَلَم شَفَقٌ أَلَم شَوقٌ هَجَم هَجمَةَ الأَشَدِّ
بين عصفورين
محمد أحمد الحارثي بالزنبقة ذاتها بين عصفورين في حديقةٍ عامة
ألا من مبلغ عني ذبابا
ضمرة بن جابر أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي ذُباباً ذُبابَ السَّلْحِ أَيُّ فَتىً يَراها
مقامك يا أبا حفص عظيم
شاعر الحمراء مَقامُكُ يا أبا حَفصٍ عَظيمُ وقَدرُكَ فوقَ ما تَصِلُ النُّجومُ