البسيط
نستودع الله أرضا تنبت الطربا
عمر الأنسي
نَستودع اللَه أَرضاً تُنبت الطَرَبا
وَمَنزِلاً جَمع الأَحباب وَالأُدبا
للجد صورة هزل حليها الأدب
عمر الأنسي
لِلجَدّ صورة هَزلٍ حليها الأَدَبُ
فَلَيسَ يُنكر فيها اللهو وَاللَعبُ
ألا تكن في الهوى أرويت من ظماء
ابن داود الظاهري
ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍ
ولا فككت من الأغلال مأسورا
أتذكر اليوم ما لاقيت من كمد
ابن داود الظاهري
أتذكر اليوم ما لاقيت من كمدٍ
أم قد كفاك رسولي بالذي ذكرا
يا من تجاوز حد السمع والبصر
ابن داود الظاهري
يا من تجاوز حد السمع والبصر
ومن يفوق ضياء الشمس والقمر
أنت ابتدأت بميعادي فأوف به
ابن داود الظاهري
أنت ابتدأت بميعادي فأوف به
ولا تربص به صرف المقادير
وجدي بأهيف قد لي به ولع
عمر الأنسي
وَجدي بِأَهيفِ قدٍّ لي بِهِ وَلعٌ
أَصبو لَهُ وَهوَ لِلواشين مُستَمِعٌ
تتوق بعيني فارك مستطارة
إبراهيم بن هرمة
تَتوق بِعَيني فارك مستطارة
رأَت بعلَها غيري فَقامَت تمارِطُه
لولا العذار ولولا طرفك الساجي
عمر الأنسي
لَولا العذار وَلَولا طَرفك الساجي
ما باتَ مُضناك بَينَ اليائس الراجي
بدا لنا الخال في وردي وجنته
عمر الأنسي
بَدا لَنا الخال في وَرديّ وَجنته
ما بَين رَيحان زاهي خَدّه النَضرِ
حيا الندامى بشمس الراح مصطبحا
عمر الأنسي
حَيّا النَدامى بِشَمس الراح مُصطَبِحا
بَدر الهَنا أَم بِمَعسول اللَمى سَمحا
يا مت قبلك طال الحزن والأسف
ابن داود الظاهري
يا مت قبلك طال الحزن والأسف
وجاوز الشوق بي حد الذي أصف