البسيط
ليت السباع لنا كانت مجاورة
إبراهيم بن هرمة
لَيتَ السِباعَ لَنا كانَت مُجاوِرَةً
وَأَنَّنا لا نَرى مِمَّن نَرى أَحَدا
أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني
إبراهيم بن هرمة
أَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَني
زَرعٌ مِن الشَيبِ بِالفَودَينِ مَنقودُ
يا صاح إن جمال المرء ليس سوى
عمر الأنسي
يا صاح إِنَّ جَمال المَرء لَيسَ سِوى
كَماله وَبَقايا الحُسن مِن تُحفِه
اربع علينا قليلا أيها الحادي
إبراهيم بن هرمة
اربِع عَلَينا قَليلاً أَيُّها الحادي
قَلَّ الثَواءُ إِذا نَزَّعتُ أَوتادي
إن الغواني قد أعرضن مقلية
إبراهيم بن هرمة
إِنَّ الغَوانيَ قَد أَعرَضنَ مَقِليَةً
لَما رَمى هَدَفَ الخَمسين ميلادي
قبلت منية قلبي فانثنت خجلا
عمر الأنسي
قبّلت منيةَ قَلبي فَاِنثَنَت خَجَلاً
غَضبى فَقُلت اِرحَمي الوافي تشوُّقُهُ
عاني المها مستهل الدمع ساكبه
عمر الأنسي
يا للهوى مَن لِصَبّ لَم يَنَل أَرَبا
عاني المها مُستهلّ الدَمع ساكبُه
عطفا على مستهام رق وانتحبا
عمر الأنسي
يا لِلهَوى من لِصَبّ لَم يَنَل أَرَبا
عَطفاً عَلى مُستَهام رقَّ وَاِنتَحَبا
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي
أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم
وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
عطفا على مستهام رق وانتحلا
عمر الأنسي
يا لِلهَوى من لِصَبّ لَم يَنَل أَملا
عَطفاً عَلى مُستَهام رقَّ وَاِنتَحَلا
أف فما كل مصباح له شرف
عمر الأنسي
أفٍّ فَما كُلّ مِصباح لَهُ شَرَف
بِهِ اِستَحَقَّ لِأَجل النور تَعليقا
الله يعلم أنا في تلفتنا
إبراهيم بن هرمة
اللَهُ يَعلَمُ أَنّا في تَلَفُّتِنا
يَومَ الفِراقِ إِلى أَحبابِنا صُوَرُ