العودة للتصفح
المتقارب
الخفيف
الوافر
الطويل
أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني
إبراهيم بن هرمةأَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَني
زَرعٌ مِن الشَيبِ بِالفَودَينِ مَنقودُ
حَتّى لَقَيتُ ابنَةَ السَعديِّ يَومَ سَفا
وَقَد يَزيدُ صَبائي البُدَّنُ الغيدُ
فاِستَوقَفَتني وَأَبدَت مَوقِفاً حَسَناً
بِها وَقالَت لِقُنّاصِ الصَبي صيدوا
إِنَّ الغَوانيَ لا تَنفَكُّ غانيَةً
مِنهُنَّ يَعتادُني مِن حُبِّها عيدُ
قصائد مختارة
وأدهم يسفر عن ضده
السري الرفاء
وأدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ
كما سَفَرَ اللَّيلُ إذا وَدَّعا
انتظار
إبراهيم محمد إبراهيم
انا واللَّيلُ
والصّمْتُ الثّقيلُ وموعدي،
ما على ذا كنا افترقنا بسندا
ابو العتاهية
ما عَلى ذا كُنّا اِفتَرَقنا بِسَندا
نَ وَما هَكَذا عَهِدنا الإِخاءَ
زينة العلم العمل
ابن طاهر
زينة العلم العمل
والتواضع والخمول
اذا قيل الكريم أخو العطايا
الحيص بيص
اذا قيل الكريمُ أَخو العَطايا
وبَذَّالُ الرَّغائبِ والنَّوالِ
كتاب مشوق ما تغنت حمامة
ابن المقرب العيوني
كِتابُ مَشُوقٍ ما تَغَنَّت حَمامَةٌ
مِنَ الوُرقِ إِلّا حَنَّ شَوقاً إِلَيكُمُ