العودة للتصفح المنسرح الخفيف الرمل الرجز البسيط
وأدهم يسفر عن ضده
السري الرفاءوأدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ
كما سَفَرَ اللَّيلُ إذا وَدَّعا
بعثْتُ إليكَ به أخرَساً
يُناجي العُيونَ بما اسُتودِعا
صَمُوتٌ إذا زُرَّ جِلبابُهُ
أريبٌ فإنْ حَلَّهُ أمتَعا
تَخَيَّرَ أنوارَه جَامِعٌ
يَروحُ ويَغدو لها مَجمَعا
ورَوضتهُ غَيْثُ أقلامِهِ
وقد كانَ من قَبلِهِ بَلْقَعا
تُلاقي النُّفوسُ سُروراً به
وتَلقَى الهُمومُ به مَصرَعا
فلا تَعْدِلنَّ بهِ نُزهَةً
فقد حاز ما تَبْتَغِي أجمَعا
قصائد مختارة
سرب مها أم دمى محاريب
سبط ابن التعاويذي سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِ أَم فَتَياتُ الحَيِّ الأَعاريبِ
رب صن فيصلا مليك العراق
جبران خليل جبران رَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِ وَأَدِمْهُ كَالشَّمسِ فِي الإِشْراقِ
كن بما اوتيته مقتنعا
ابن طباطبا العلوي كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي
من منزل رحلت عنه آنفا
درن الخضري مِنْ مَنْزِلٍ رَحَلْتُ عَنْهُ آنِفا ...
انظر إلى الأشراف كيف تسود
عبد الغفار الأخرس انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ وإلى أُباة الضَّيم كيف تريدُ
الجامع الأموي أضحى حسنه
برهان الدين القيراطي الجامع الأموي أضحى حسنه حسنا عليه في البرية أجمعا