البسيط
سألا عن الجود والمعروف أين هما
إبراهيم بن هرمة
سَألا عَنِ الجودِ وَالمَعروفِ أَينَ هُما
فَقُلتُ إِنَّهُما ماتا مَعَ الحَكَمِ
تمشي القطوف إذا غنى الحداة بها
إبراهيم بن هرمة
تَمشي القَطوفُ إِذا غَنّى الحُداةُ بِها
مَشيَ النَجيبَةِ بَلهَ الجِلَّةَ النُجُبا
فقلت إما تريني قد تخونني
إبراهيم بن هرمة
فَقُلتُ إِمّا تَريني قَد تَخَوَّنَني
دَهرٌ أَشَتُّ بِهَذا الناسِ مَقلوبُ
ويعلم الضيف إما ساقه صرد
إبراهيم بن هرمة
وَيَعلَمُ الضَيفُ إِمّا ساقَهُ صَرَدٌ
أَو لَيلَةٌ مِن مُحاقِ الشَهرِ دُعبوبُ
شطت وفي النفس مما لست ناسيه
إبراهيم بن هرمة
شَطَّت وَفي النَفسِ مِمّا لَستُ ناسِيَهُ
هَمٌّ بَعيدٌ وَحاجاتٌ أَطانيبُ
زال العنا بتباشير المنى ومضى
عمر الأنسي
زالَ العَنا بِتَباشير المنى وَمَضى
وَبارق السَعد في أُفق الهَنا وَمَضا
أألحمامة في نخل ابن هداج
إبراهيم بن هرمة
أَأَلحمامَةُ في نَخلِ ابنِ هَدّاجِ
هاجَت صَبابَةُ عاني القَلبِ مُهتاجِ
يا سادة حجبوا عنا مكارمهم
عمر الأنسي
يا سادَةً حجبوا عَنّا مَكارمهم
لي فيكُمُ عَمل يا قومِ ما حبطا
الشمس غابت ببرج الثور واحتجبت
عمر الأنسي
الشَمس غابَت بِبرج الثَور واِحتَجَبَت
وَقارن الثَورَ مِن وَحش الفَلا الضبعُ
من كان أنفق في نصر الهدى نشبا
أبو فراس الحمداني
مَن كانَ أَنفَقَ في نَصرِ الهُدى نَشبا
فَأَنتَ أَنفَقتَ فيهِ النَفسَ وَالنَشبا
داع من الحق بالحق المبين دعا
عمر الأنسي
داع مِن الحَقّ بِالحَقّ المُبين دَعا
حَتّى اِستردّ مِن الأَسرار ما ودعا
هيجت أشجان صب للربوع هفا
عمر الأنسي
هيّجت أَشجان صَبٍّ لِلرُبوع هَفا
يا ساجِعاً فَوقَ أَغصان الربى هتفا