العودة للتصفح البسيط المتقارب البسيط الكامل الوافر
زال العنا بتباشير المنى ومضى
عمر الأنسيزالَ العَنا بِتَباشير المنى وَمَضى
وَبارق السَعد في أُفق الهَنا وَمَضا
وَفي سَما اليمنِ مِصباح السُرور بَدا
حَتّى اِستَنار سنا إشراقه وأضا
يا حُسن مَطلع مِصباح لِبهجَتِهِ
مِنهُ اِستَعار سَناه البَدر وَاِقتَرَضا
مَولود عزٍّ وَإقبال يَكون لَهُ ال
عُمر المَديد مِن الباري بِكُلّ رضى
قَضى لَنا اللَّه بِالأَفراح فاِنبعثت
لَنا الأَماني بِما فيهِ الإله قضى
فيا أَباه بِهِ البُشرى أَتَتك فطب
نَفساً وَقرَّ بِهِ عَيناً وَنل غَرَضا
فَسَوف يَنمو بِعَون اللَه جَوهره
حَظّاً وَيحرس حَتّى لا يرى عَرضا
وَيا بَشير التَهاني إِن حَجَجتَ إِلى ال
بيت المحرّم إيفاءاً لِما فَرَضا
فَاِنهَض بِكُلّ سُرورٍ بَيننا نشرت
أَعلامه لِلمَلا يا فَوز من نَهضا
وَاِمنَح محمّد منّي الودّ واِهد لَهُ
محض التَهاني وَقُل يا خَير من محضا
أَبشر بِخَير هناً آت يؤرّخه
مِصباح سَعد وَفي أَوج الهَناء أَضا
قصائد مختارة
المستنصرية
محمد مهدي الجواهري أعدْ مجدَ بغدادٍ ومجدك أغلبُ وجَدِّدْ لها عهداً وعهدكَ أطيبُ
وراشت الريح بالبهمي أشاعره
القطامي التغلبي وراشَتِ الريحُ بالبُهمي أشاعرَهُ فآض كالمَسَدِ المفتولِ احناقا
فلو زين الحسن من وجهه
عبدالصمد العبدي فلو زيَّنَ الحسن من وجهه بهجرْ الصدود ووصل الوصالِ
ماذا يظن بليلى إذ ألم بها
قيس بن الملوح ماذا يُظَنُّ بِلَيلى إِذ أَلَمَّ بِها مُرَجَّلُ الرَأسِ ذو بُردَينِ مُزّاحُ
هذا الصفاء مع النعيم تبارى
سليم عنحوري هذا الصفاءُ مع النعيم تبارى في بلدةٍ تهدي الهناءَ نثارا
فلا أنا راجع ما قد مضى لي
ابو العتاهية فَلا أَنا راجِعٌ ما قَد مَضى لي وَما أَنا دافِعٌ ما سَوفَ يَأتي