العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الرمل السريع
هذا الصفاء مع النعيم تبارى
سليم عنحوريهذا الصفاءُ مع النعيم تبارى
في بلدةٍ تهدي الهناءَ نثارا
ما كان اخصبها واطيب عيشها
لو أن رَهط النائمين سهارى
عجباً يحرّم اهلها شربَ الطلا
والقائمون على الدسوت سكارى
فهمُ فرادى والشتات يضمُّهم
لتهاتُرٍ قد مزَّقٍ الاعمارا
ألهاهُم الدينار عن إلباسها
حلل البهاءِ فألَّهوا الدينارا
وقفوا له كلَّ الوجود فصار في
ابصارهم هذا الوجود غبارا
فمدئنُ السودان صرنَ عرائساً
يسحبنَ اذيالَ الدلال فخارا
وعروسُ مدن الشرق تحني راسها
خزياً بذلُّ اثري تلبس عارا
حسناءٌ سرَبلَها الجمالُ فجُرّدَت
بيد البنين فاصبحت تتورى
محجوبةٌ خلف الجدار كأنها
ماتت فصار لها البلى اطمارا
يا من تربَّع فوق دست لم يكن
اهلاً له يهدي الجيوب اطمارا
ماذا يقول لك الغريبُ اذا رأى
الاقذار حول قصورها سوارا
والوحل في الاسواق طوداً شامخاً
والطُرق تدمي الغاديين عثر
والنور في الظُلُمات روحُ مُنازعٍ
هجَر الحيوة وودَّع الاعمارا
أفلا يمدُّ لكَ الضميرُ مناخساً
فتعدُّ نفسكَ يا جهولُ حمارا
ام لا ترقُّ لحال أُمٍّ خنتَها
وجنيت في إذلالها الاوزار
أفيعجز الابناءُ عن إلباسها
حلل الشموس لتستبي الأقمارا
حاشا وكلا انما الهاهمُ
فيها التكاثُر فالجميع حيارى
ماذا اقول وكيف ارثي بلدةً
بجمالها مَثَلُ الاوائل سارا
هي حيزبون الارض ام بلادها
تردي القرون وتدفن الادهارا
دامت على قدم الزمان جديدة
تبقى وتنفي دونها الامصارا
وتعود في مرط الصبا مختالة
تسبي العقول تدللا ونفارا
كالنسر في زعم اليهود مجدّدٌ
عهدَ الشبابُ يُكافح الاعصارا
قامت بأبهج غوطةٍ من بقعةٍ
حرس الملائكُ جوَّها النوَّارا
جنات عَدنٍ قد جرت من تحتها لا
نهار تأوي الوحشَ والاطبارا
حيث التفتَّ شممتَ من أرجائها
أَرَجاً وشمتَ عباهراً وبهارا
نسماتها تحيي الرميمَ وماؤها
يشفيُّ السقيم وتربَها المعطارا
فُتنَت بها أهل القرائح فاغتدوا
يتناشدون بوصفها الأشعارا
فإليكِ يا مثوى الحبور أحنُّ ما
خلبت روائعُ فكرتي الأبكارا
قصائد مختارة
وشم العبيد
محمود درويش روما على جلودنا أرقام أسرى. والسياطْ
مثقفة جوفاء تحسب زانة
أبو طالب المأموني مثقفة جوفاء تحسب زانة ولكنها لا زج فيها ولا نصل
فدع ذا وقل في بني هاشم
السيد الحميري فدع ذا وقلْ في بني هاشمٍ فإنّك باللهِ تَستعصمُ
طريق المعالي عامر لي قيم
الشريف المرتضى طريقُ المعالي عامرٌ لِيَ قَيِّمُ وقلبي بكشفِ المعضلاتِ مُتيَّمُ
عاقني عنك توالي المطر
ابن مواهب عاقَني عنكَ توالي المَطرِ واصلاً آصالَه بالبُكَرِ
ويلك يا قد البرستوجه
ابن الرومي ويلكِ يا قدَّ البَرَسْتُوجَهْ ما أنت والله بمغْنُوجَهْ