العودة للتصفح الرجز الخفيف مجزوء الرجز
أألحمامة في نخل ابن هداج
إبراهيم بن هرمةأَأَلحمامَةُ في نَخلِ ابنِ هَدّاجِ
هاجَت صَبابَةُ عاني القَلبِ مُهتاجِ
أَم المُخَبِّرُ أَنَّ الغَيثَ قَد وَضَعَت
مِنهُ العِشارُ تَماماً غَيرَ إِخداجِ
شَقَّت سَوائِفُها بالفَرشِ مِن مَلَلٍ
إِلى الأَعارِفِ مِن حَزنٍ وَأَولاجِ
حَتّى كَأَنَّ وَجوهَ الأَرضِ مُلبَسَةٌ
طَرائِفاً مِن سَدى عَصبٍ وَديباجِ
هاجَ الصَبيُّ إِلى شَوقٍ فَهَيَّجَني
فَعِشتُ مِن قَلبِ ماضٍ غير منعاجِ
وابنُ الزبنَّجِ مِمّا قَد يُهيِّجُني
بِخُلْقِ منتحبٍ بِاللَيلِ نشّاجِ
أَمّا السَريُّ فَإِنّي سَوفَ أَمدَحُهُ
ما المادِحُ الذاكِرُ الإِحسانَ كالهاجي
ذاكَ الَّذي هُوَ بَعدَ اللَهِ أَنقَذَني
فَلَستُ أَنساهُ إِنقاذي وَإِخراجي
لَيثٌ بِحَجرٍ إِذا ما هاجَهُ فَزَعٌ
هاجَ إِلَيهِ بإِلجامٍ وَإِسراجِ
لأحبُوَنَّكَ مِمّا أَصطَفي مِدَحاً
مُصاحِباتٍ لِعُمّارٍ وَحُجّاجِ
أَسدى الصَنيعَةَ مِن بِرٍّ وَمِن لَطَفٍ
إِلى قَروعٍ لِبابِ المُلكِ وَلّاجِ
كَم مِن يَدٍ لَكَ في الأَقوامِ قَد سَلَفَت
عِندَ امرىءٍ ذي غِنىً أَو عِندَ مُحتاجِ
قصائد مختارة
صدأ
أحمد بشير العيلة نبضكَ يا مسكين ضباب يملأُ نافذةَ رؤاك
لله ساع بلغته قدمه
مهيار الديلمي لله ساعٍ بلَّغتْهُ قدَمُهُ حيث تعدَّت عالياتٍ هممُهْ
أبواب للصمت والعاصفة
معز بخيت تبقى المداخل مُغلقه وهواك أقصى ما يكون
عجب ما لخلي يماطل محبه
أبو بكر العيدروس عجب ما لخلي يماطل محبه ويعلم سقمي ويبخل بطبه
أيها الباكر المريد فراقي
عمر بن أبي ربيعة أَيُّها الباكِرُ المُريدُ فِراقي بَعدَ ما هِجتَ بِالحَديثِ اِشتِياقي
فقيرة غنية
ابن الوردي فقيرةٌ غنيَّةٌ مرَّتْ بنا وقد خَلَتْ