العودة للتصفح أحذ الكامل مخلع البسيط الخفيف الطويل الوافر الخفيف
ومعجب بمديح الشعر يمنعه
إبراهيم بن هرمةوَمُعجَبٍ بِمَديحِ الشِعرِ يَمنَعُهُ
مِن المَديحِ ثَوابُ المَدحِ وَالشَفَقُ
يا آبيَ المَدحِ مِن قَولٍ يُحَبِّرُهُ
ذو نيقَةٍ في حَواشي شِعرِهِ أَنَقُ
إِنَّكَ وَالمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها
مَسُّ الرِجالِ وَيَثني قَلبَها الفَرَقُ
تُبدي بِذاكَ سُروراً وَهيَ مُشفقَةٌ
كَما يَهابُ مَسيسَ الحَيَّةِ الفَرِقُ
لَكِن بمَديَنَ مِن مَفضى سوَيَمَرَةٍ
مَن لا يُذَمُّ وَلا يُشنا لَه خُلقُ
أَهلُ المَدائِحِ تأتيهِ فَتَمدَحُهُ
وَالمادِحونَ إِذا قالوا لَه صَدَقوا
لا يَستَقِرُّ وَلا تَخفى عَلامَتُهُ
إِذا القَنا شالَ في أَطرافِها الحرَقُ
في يَوم لا مالَ عِندَ المَرءِ يَنفَعُهُ
إِلّا السِّنانُ وَإِلّا الرُمحُ وَالدَرَقُ
يَطعنُ بالرمحِ أَحياناً وَيضرِبُهُم
بِالسَيفِ ثُمَّ يُدانيهم فَيَعتَنِقُ
يَكادُ بابُكَ مِن جودٍ وَمِن كَرَمٍ
مِن دونِ بَوّابَةٍ لِلناسِ يَندَلِقُ
إِنّي لأطوي رِجالاً أَن أَزورَهُمُ
وَفيهُمُ عكَرُ الأَنعامِ وَالوَرقُ
طَيَّ الثِيابِ الَّتي لَو كُشِّفَت وُجِدَت
فيها المَعاوِزُ في التَفتيشِ وَالخرقُ
وَأَتركُ الثَوبَ يَوماً وَهوَ ذو سَعَةٍ
وَأَلبَسُ الثَوبَ وَهوَ الضَيِّقُ الخلَقُ
إِكرامُ نَفسي وَإِنّي لا يُوافِقُني
وَلَو ظَمِئتُ فَحُمتُ المشرَب الرَنقُ
قصائد مختارة
أرأيت فعل معاشر مقتوا
إبراهيم الطباطبائي أرأيت فعل معاشر مقتوا أولى لهم لو أنهم سكتوا
قد أخذ المسلمون عكا
البوصيري قَدْ أخَذَ المُسْلِمُونَ عَكاً وَأَشْبَعوا الكافِرِينَ صَكا
ومليح أطال عمر سهادي
علي الغراب الصفاقسي ومليح أطال عُمر سُهادي وسقامي لمّا أطال صُدُوده
وأبيض من ماء الحديد كأنما
ابن هانئ الأندلسي وأبْيَضَ من ماءِ الحديدِ كأنّمَا يبِيتُ عليه من خشونَتِهِ طَلُّ
معاوي أننا بشر فأسجح
عبد الله بن الزبير الأسدي معاويَ أَنَّنا بَشَرٌ فَأَسجِح فَلَسنا بالجِبالِ وَلا الحَديد
قادني للربى مروح العنان
ابن النقيب قادَني للرُبى مَرُوحَ العِنانِ نفْحُ دَوْحِ النسيمِ في الرَيحانِ