العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الكامل
أيا حسن حمام حوى الحسن والبها
عمر الأنسيأَيا حسنَ حمّامٍ حَوى الحسن وَالبها
فَلا زال مِن عَين الحَسود سَليما
سَما بَهجَةً بِالوارِدين وَزينة
كَأَن شُموساً أَشرَقَت وَنُجوما
لأَحمَد آغا وَاِبن سلّومَ لَم تَزَل
مَحامد تهديها الأَنامُ عُموما
هُما أَنشآه طبق ما اِقتَرح المنى
فَأَصبَح نَفعاً لِلدِيار عَميما
فَمن يَأتِهِ يَنظر عَلى النار جنّة
وَيَعجَبُ مِنها مَن يَكون حَكيما
تُناجي أَنابيب المِياه حياضهُ
فَتسمع صَوتاً لِلرخام رَخيما
فَبادر لملقى الوارِدين مهنّئاً
وَأَرّخ وردتم جَنَّةً وَنَعيما
قصائد مختارة
لمن وقعة بالغرب ضعضعت الشرقا
ابن الأبار البلنسي لِمَنْ وَقْعَةٌ بالغَرْب ضَعْضَعَت الشَّرْقَا أَراقَتْ نَجيعَ المَارِقِينَ فَما يَرْقَا
حديث عنقاء صب أدرك الأملا
محمود قابادو حَديثُ عنقاءَ صبٌّ أدركَ الأملا أَو رامَ يَسلو هَوى مَن شاقهُ فَسلا
وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا
ابن الخيمي وبلورة ينهى بها اللحظ ظاهرا اذا سترته وهى بالستر فاضحه
فأنا الذي لا عين لي موجود
محيي الدين بن عربي فأنا الذي لا عينَ لي موجودُ وأنا الذي لا حكَم لي مفقودُ
ما شمت على الخيف بروقا لمعت
ابن خلكان ما شمتُ على الخيف بروقاً لمعت إلا وحسبتها لقلبي صَدَعت
الوكواك
عبد المجيد فرغلي بِلِدَى الْحَبِيْبَة كَم قَهْرَت عِدَاك بِنِضَال مِن وُهِبُوا الْحَيَاة فِدَاك