البسيط
ما الشام مقصدنا كلا ولا حلب
يوسف النبهاني
ما الشامُ مَقصدُنا كلّا ولا حلَبُ
لَكن لمكّة منّا ترحلُ النجُبُ
كان المنجم في أضعاثِ أحلام
محمد عثمان جلال
كانَ المَنجّم في أَضعاثِ أَحلامِ
وَكُلَما قَد رَمى جاءَت بِلا رامِ
لم تنسني فتنة الدنيا وزينتها ما في
زكي مبارك
لم تنسني فتنة الدنيا وزينتها
ما في شمائلك الغراء من فتنِ
ولى شبابك لم ننعم بنضرته
زكي مبارك
ولَّى شبابك لم ننعم بنضرته
ولم نفز من تمنينا بمأمولِ
لله غانية يوما خلوت بها
بهاء الدين زهير
لِلَّهِ غانِيَةٌ يَوماً خَلَوتُ بِها
في مَجلِسٍ غابَ عَنّا فيهِ واشيها
ضربت في الإبرام يا سيدي
ابن حجاج
ضربت في الإبرام يا سيدي
لي مثلاً بابن أبي رافع
إقرأ سلامي على من لا أسميه
بهاء الدين زهير
إقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ
وَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ
يا من توهم أني لست أذكره
بهاء الدين زهير
يا مَن تَوَّهَمَ أَنّي لَستُ أَذكُرُهُ
وَاللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ أَنساهُ
والكأس تسلبني عقلي وأهون ما
ابن حجاج
والكأسُ تسلبني عقلي وأهون ما
لهوتُ عن ذكره عقلي إذا سلبا
تبول من شدق مهزول به عجف
ابن حجاج
تبول من شدق مهزول به عجفٌ
وقد تفقا عليه بظرها سمنا
تعاورتهم نبال عن معابلها
ابن هذيل القرطبي
تَعاورتهُم نبالٌ عن معابلها
كالنَّحلِ أو كشآبيب الحيا الزّجلِ
له لسانان من قرن إلى قدم
ابن هذيل القرطبي
لهُ لسانانِ من قرنٍ إلى قَدمِ
لا ينطُقانِ بغير السّحرِ والحِكَمِ