العودة للتصفح الكامل السريع الطويل أحذ الكامل الطويل
إقرأ سلامي على من لا أسميه
بهاء الدين زهيرإقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ
وَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ
وَمَن أُعَرِّضُ عَنهُ حينَ أَذكُرُهُ
فَإِن ذَكَرتُ سِواهُ كُنتُ أَعنيهِ
أَشِر بِذِكرِيَ في ضِمنِ الحَديثِ لَهُ
إِنَّ الإِشارَةَ في مَعنايَ تَكفيهِ
وَاِسأَلهُ إِن كانَ يُرضيهِ ضَنى جَسَدي
فَحَبَّذا كُلَّ شَيءٍ كانَ يُرضيهِ
فَلَيتَ عَينَ حَبيبي في البُعادِ تَرى
حالي وَما بِيَ مِن ضُرٍّ أُقاسيهِ
هَل كُنتُ مِن قَومِ موسى في مَحَبَّتِهِ
حَتّى أَطالَ عَذابي مِنهُ بِالتيهِ
أَحبَبتُ كُلَّ سَمِيٍّ في الأَنامِ لَهُ
وَكُلَّ مَن فيهِ مَعنىً مِن مَعانيهِ
يَغيبُ عَنّي وَأَفكاري تُمَثِّلُهُ
حَتّى يُخَيَّلَ لي أَنّي أُناجيهِ
لا ضَيمَ يَخشاهُ قَلبي وَالحَبيبُ بِهِ
فَإِنَّ ساكِنَ ذاكَ البَيتِ يَحميهِ
مَن مِثلُ قَلبي أَو مَن مِثلُ ساكِنِهِ
اللَهُ يَحفَظُ قَلبي وَالَّذي فيهِ
يا أَحسَنَ الناسِ يا مَن لا أَبوحُ بِهِ
يا مَن تَجَنّى وَما أَحلى تَجَنّيهِ
قَد أَتعَسَ اللَهُ عَيناً صِرتَ توحِشُها
وَأَسعَدَ اللَهُ قَلباً صِرتَ تَأويهِ
مَولايَ أَصبَحَ وَجدي فيكَ مُشتَهِراً
فَكَيفَ أَستُرُهُ أَم كَيفَ أُخفيهِ
وَصارَ ذِكرِيَ لِلواشي بِهِ وَلَعٌ
لَقَد تَكَلَّفَ أَمراً لَيسَ يَعنيهِ
فَمَن أَذاعَ حَديثاً كُنتُ أَكتُمُهُ
حَتّى وَجَدتُ نَسيمَ الرَوضِ يَرويهِ
فَيارَسولي تَضَرَّع في السُؤالِ لَهُ
عَساكَ تَعطِفُهُ نَحوي وَتَثنيهِ
إِذا سَأَلتَ فَسَل مَن فيهِ مَكرُمَةٌ
لا تَطلِبِ الماءَ إِلّا مِن مَجاريهِ
قصائد مختارة
صرخة من وراء الأسوار
جابر قميحة أيها الظالمون في الأرضً مهٍلا إنّ في الأرضً والسّما جبَّارا
ربوة دمشق
محمد بهجة الأثري أبِكَ ارْتَوَى وَاخْضَلَّ وَابْتَرَدا ها ذا الجْمَال الغَضُّ، يا (بَرَدَى)؟
لا تقصد القاضي إذا أدبرت
ابن الوردي لا تقصدِ القاضي إذا أدبرَتْ دنياكَ واسألْ مِنْ جوادٍ كريمْ
رأى مذهبي في الحبّ خير المذاهب
عمر تقي الدين الرافعي رَأى مَذهَبي في الحبّ خيرَ المَذاهِب فَأَلحَقَني بِالركب خيرِ الرَكائِبِ
قد كان عقد ثم قد فسخا
إبراهيم الطباطبائي قد كان عقدٌ ثم قد فسخا وكذا الهوى بك شدة ورخا
لقد جدعت آذان كعب وعامر
حسان بن ثابت لَقَد جُدِعَت آذانُ كَعبٍ وَعامِرٍ بِقَتلِ اِبنِ عَبدٍ ثُمَّ خُرَّت أُنوفُها