البسيط
كأن ليلى وفي إعادة أنجمه
ابن هذيل القرطبي
كأن ليلى وفي إعادة أنجُمهُ
لقا تأوَهت في ظلمانِه شابا
لم يقض زيدكم من وصلكم وطره
بهاء الدين زهير
لَم يَقضِ زَيدُكُم مِن وَصلِكُم وَطَرَه
وَلا قَضى لَيلُهُ مِن قُربِكُم سَحَرَه
سقى واديا بين العريش وبرقة
بهاء الدين زهير
سَقى وادِياً بَينَ العَريشِ وَبُرقَةٍ
مِنَ الغَيثِ هَطّالُ الشَآبيبِ هَتّانُ
أنت الحبيب وما لي عنك سلوان
بهاء الدين زهير
أَنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ
وَفيكَ ضَجَّ عَلَيَّ الإِنسُ وَالجانُ
كأنما الخيل أوله ضوارمها
ابن هذيل القرطبي
كأنّما الخيل أولُهُ ضوارمُها
أسدٌ وبينُهما صُلحٌ قد انعقدا
ومدركات ولم تلب وليس لها
ابن هذيل القرطبي
ومدركاتٍ ولم تلب وليسَ لها
روحٌ وتنصفُ من باغِ وإن بَعُدا
ومد ضبعيه في أعلى مزاحمة
ابن هذيل القرطبي
ومدَّ ضَبعَيهِ في أعلى مزاحمة
للنجم ما كانَ عنها النجمُ ينحدرُ
يا من كلفت به عشقا ولم أره
بهاء الدين زهير
يا مَن كَلِفتُ بِهِ عِشقاً وَلَم أَرَهُ
وَالعِشقُ لِلقَلبِ لَيسَ العِشقُ لِلبَصَر
ورب سوسنة قبلتها كلفا
ابن هذيل القرطبي
ورُبَّ سوسنَةٍ قبلتُها كَلفاً
ومآلها غيرُ نَشرِ المِسكِ منشوقِ
يامن يكلمنا حتى نكلمه
بهاء الدين زهير
يامَن يُكَلِّمُنا حَتّى نُكَلِّمَهُ
كَم يُعرِضُ الناسُ عَنهُ وَهُوَ يَعتَرِضُ
خطب له الدين أرنى لحظ مذعور
محمود قابادو
خَطبٌ له الدّينُ أرنى لحظَ مذعورِ
وَالناسُ ما بينَ مَبهوتٍ ومبهورِ
أبا المحاسن وافاني البشير بكم
محمود قابادو
أَبا المَحاسنِ وافاني البشيرُ بكم
وَقَد قَضى السمعُ مِن أَخباركم وطرا