العودة للتصفح الخفيف الرجز البسيط
لم تنسني فتنة الدنيا وزينتها ما في
زكي مباركلم تنسني فتنة الدنيا وزينتها
ما في شمائلك الغراء من فتنِ
أطوف بالحسنِ تصبيني بدائعهُ
كما يطوف معنّى القلب بالدمنِ
فلا تثيرُ مغانيه ونضرتهُ
في ظل ذكراك غير الهم والحزَنِ
آمنتُ بالحب لولا أنت ما جمحت
منى الضلوعُ إلى أهلٍ ولا وطنِ
يا من تحيّرتُ لا أدرى أيُسعدني
غرامهُ أم هواهُ محنةُ المحنِ
ما ضرّ لو نعمت عينايَ أو شقيت
قبل الفراق بمرأى وجهك الحسن
لولا مثالك في باريسَ ألمحهُ
في طلعة البدر أو في نضرةِ الفنَنِ
ما صافح النوم أجفاني ولا احتملت
جوانحي ما أثار البين من شجَنِ
جنَت علي الليالي غير ظالمةٍ
إني لأهلُ لما ألقاه من زمني
فما رأيت من الأخطار عادية
إلا بنيتُ على أجوازها سكني
ولا لمحت من الآمالِ بارقةً
إلا تقحّمتُ ما تجتاز من فنَنِ
أحلتُ دنياي معنى لا قرار لهُ
في ذمة المجد ما شردتُ من وسن
قصائد مختارة
صباح -1
عاطف الفراية صباحٌ كما ينبغي للعصافيرِ أن تستفيقَ على
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة
ويلاه من يوسفي الجمال
الكوكباني وَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ أَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
بأبي من رنت وماست دلالاً
ابن مليك الحموي بأبي من رنت وماست دلالاً ربة الحسن والمحيا البديع
ألقى علي الدهر رجلاً ويدا
دويد القضاعي أَلقى عَلَيَّ الدَهرُ رِجلاً وَيَدا وَالدَهرُ ما أَصلَحَ يَوماً أَفسَدا
سواجع الشوق باتت في معانيها
بديوي الوقداني سَواجِعُ الشوقِ باتَت في معانيها تَتلو فنونَ الهوى والوَجدُ يُمليها