البسيط
جنت علي الليالي غير ظالمة
زكي مبارك
جنَت عليّ الليالي غير ظالمةٍ
إني لأهلٌ لما ألقاه من زمني
وأمهم ضبع باتت تجر سلىً
الأسود النهشلي
وأُمُّهُمُ ضُبعٌ باتت تجُرُّ سِلىً
بالجَزعِ بين مُجبراتٍ وهَبُّودِ
في مقبل الأمر تشبيه ومدبره
عبيد الله بن الرقيات
في مُقبِلِ الأَمرِ تَشبيهٌ وَمُدبِرُهُ
كَأَنَّما فيهِ بِاللَيلِ المَصابيحُ
فلن أجيب بليل داعيا أبدا
عبيد الله بن الرقيات
فَلَن أُجيبَ بِلَيلٍ داعِياً أَبَداً
أَخشى الغَرورَ كَما غُرَّ اِبنُ هَبّارِ
أعوذ بالله من يوم تصول به
زكي مبارك
أعوذ باللَه من يوم تصول به
وقت الظهيرة أمطارٌ وأرعاد
وربما خاله ذو الجهل ذا أدب
ابن الزقاق
وربما خالهُ ذو الجهلِ ذا أدبٍ
لا يحسب الآلَ ماءً غيرُ ذي ظمإ
ألوت بأهل اللوى المهرية النجب
ابن الزقاق
ألوت بأهلِ اللوى المهريةُ النجبُ
فالحيُّ لا أَمَمٌ منَّا ولا كَثَبُ
قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا
ابن حجاج
قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا
وراح ذمي فما بالوا ولا شعروا
من كان من أخواتي باكيا أبداً
عروة بن حزام
مَنْ كانَ مِنْ أَخَواتي باكياً أَبداً
فاليومَ إنّي أَراني اليومَ مَقْبوضا
هواي طيبة لا بيضاء عطبول
يوسف النبهاني
هوايَ طيبةُ لا بيضاءُ عطبولُ
وَمُنيَتي عينُها الزرقاءُ لا النيلُ
ما الشام مقصدنا كلا ولا حلب
يوسف النبهاني
ما الشامُ مَقصدُنا كلّا ولا حلَبُ
لَكن لمكّة منّا ترحلُ النجُبُ
كان المنجم في أضعاثِ أحلام
محمد عثمان جلال
كانَ المَنجّم في أَضعاثِ أَحلامِ
وَكُلَما قَد رَمى جاءَت بِلا رامِ