قصائد وصف
فما طعم ماء أي ماء تقوله
عاتكة المرية
فَما طَعْمُ ماءٍ أَيُّ ماءٍ تَقُولُهُ
تَحَدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوالِ الذَّوائِبِ
سقياً لبغداد لا أرى بلداً
عَنان الناطفية
سقياً لبغداد لا أرى بلداً
يسكنه الساكنون يشبهُها
فشبهتها ليلاً مصابيح راهب
عَنان الناطفية
فشَبَّهتُها ليلاً مصابيحَ راهبٍ
عليـهِ ثيابٌ بالياتٌ قوالِصُ
أجدك شاقتك الحمول البواكر
رقيع الوالبي
أَجِدَّكَ شاقَتكَ الحمولُ البَواكِرُ
نَعَم ثُمَّ لَم يَعذِركَ بِالبَينِ عاذِرُ
أميم أميم قد أودى شبابي
ربيعة بن عبد الله
أُمَيْمَ أُمَيْمَ قَدْ أَوْدَى شَبابِي
وَأَخْلَفَنِي الْبَطالَةُ وَالتَّصابِي
القديم الجديد
محمد احمد المحجوب
يا للجزيرة أسبلت أهداباً
والموج يرقص حولها منسابا
السودان
محمد احمد المحجوب
النازلين ضفاف النيل نغبطهم
والصاعدين جبال الأرز وا حربي
ألا يا خليلي اللذين هما هما
جحيفة الضبابية
ألا يا خليلي اللذين هما هما
وليي إن لَيّام أحدثن بي غدرا
فوق جرد ضوامر سابحات
الشمردل التغلبي
فَوْقَ جُرْدٍ ضَوامِرٍ سابِحاتٍ
مُقْرَباتٍ كَأَنَّهُنَّ الْجِلامُ
ومدامة تعشي العيون بنورها
أبو جعفر بن عاصم
وَمُدامَةٍ تُعشِي العُيونَ بِنُورِها
فَالغَيثُ مِن سُكرٍ بِها مُستَسهِلُ
ألا لا مرحبا بفراق ليلى
مقروم بن رابضة
أَلا لا مَرْحَباً بِفِراقِ لَيْلَى
وَلا بِالشَّيْبِ إِذْ طَرَدَ الشَّبابا
حريق في مقبرة الدير
طه محمد علي
ها أنذا ..
أتنفس الشتاء