قصائد وصف

خليك عنا

طه محمد علي
خَلّيكْ عِنّا...! الزيتونة

هوية

طه محمد علي
القصيدة مهداه الى : الفنانه التشكلية

نجوم في متناول اليد

طه محمد علي
دُلني على جمال في الدنيا لا يُسهم " موزارت " في جَعْلِهِ أجمل !

واغتالها مهفهف هزلع

عبد الله بن سمعان
الرجز
وَاغْتالَها مُهَفْهَفٌ هَزَلَّعُ ................

قد سبقت غضبى بيوم المقوس

خيبري بن الحصين
الرجز
قَدْ سَبَقَتْ غَضْبَى بِيَوْمِ الْمِقْوَسْ سَبْقاً مُبِيناً ثُمَّ صَلَّى كِهْمَسْ

إذ هي كالرشإ المخروف زينها

المسيب بن علس
البسيط
إِذْ هِيَ كَالرَّشَإِ الْمَخْرُوفِ زَيَّنَها مُكَرْدَسٌ كَطِلاءِ الْخَمْرِ مَنْظُومُ

كأن غرة خروب إذا طلعت

فارس الخروب
البسيط
كَأَنَّ غُرَّةَ خَرُّوبٍ إِذا طَلَعَتْ يَوْمَ الرِّهانِ جَبِينُ الْبَدْرِ فِي الظُّلَمِ

ظلم البطاح له انهمال حريصة

عمرو بن قميئة
الطويل
ظَلَمَ الْبِطَاحَ لَهُ انْهِلَالُ حَرِيصَةٍ فَصَفا النِّطَافُ لَهُ بُعَيْدَ الْمُقْلَعِ

الكون الأحدب

أحمد بشير العيلة
أحتضنُ الغيمةَ عند صعود الروحِ على سلمِ موسيقى وهي تتابعُ قلباً يحمل حُبّاً قد أضناهُ

يا جبل الشعر

أحمد بشير العيلة
في عشق الجبل الأخضر يا جبلَ الشِّعر

صبارون .. صبارون

أحمد بشير العيلة
صبّارونَ صبّارونَ

في الشارع الفضي

أحمد بشير العيلة
في الشارع الفضيّ عند اللفةِ الأولى يساراً