قصائد وصف
لم يدع الدهر لنا ذخيرة
حارثة بن مرة
لَمْ يَدَعِ الدَّهْرُ لَنا ذَخِيرَةْ
وَلَمْ يَدَعْ شَحْماً وَلا مَرِيرَةْ
حرقها حمض بلاد فل
مسعود بن فيد الفزاري
حَرَّقَها حَمْضُ بِلادٍ فَلِّ
وَغَتْمُ نَجْمٍ غَيْرَ مُسْتَقِلِّ
عض لئيم المنتمى والعنصر
نجاد الخيبري
عِضٌّّ لَئِيمُ الْمُنْتَمَى وَالْعُنْصُرِ
لَيْسَ بِجِلْحابٍ وَلا هَقَوَّرِ
إذا غاب الحياء فكل عيب
صالح بن محسن الجهني
إِذَا غَابَ الْحَيَاءُ فَكُلُّ عَيْبٍ
قَبِيحٍ بِالْوُجُودِ لَهُ رَوَاجُ
غمزت بعينها توري والهوى غمزة
صالح بن محسن الجهني
غَمَزَتْ بِعَيْنِهَا تُورِي وَالْهَوَى غَمْزَةْ
وَكَثِيرُ (1) مَاتَ جَرِيحًا مِنْ هَوَى عَزَّةْ
الهند بلد واسع الجنبات
صالح بن محسن الجهني
الهَنْدُ بَـلَـدٌ وَاسـِـعُ الجَنَبَاتِ
مَهْمـَا كَتَبـْتُ اسْتُنفِـدَتْ كَلِمَاتِـي
خمس وسبعون عاما ما نسيناها
صالح بن محسن الجهني
خَمْسٌ وَسَبْعُونَ عَامًا مَا نَسِينَاهَا
القَلبُ مَوطِنُهَا والعَيْنُ مَأوَاهَا
فرحوا كما فرح اليهود بموتهم
صالح بن محسن الجهني
فرحوا كما فرِحَ اليهودُ بموتِهمْ
بلْ كانوا أكثرَ فرحةً وسرورا
لا الأرحبي ولا سليل العيد
تامر الملاط
لا الأرحبِيُّ وَلا سَليلُ العيدِ
أَدناكَ مِن بَرَدى غداةَ العيدِ
والورد يسعى بعصم في طوائفهم
أبو حنش التغلبي
وَالْوَرْدُ يَسْعَى بِعُصْمٍ فِي طَوائِفِهِمْ
كَأَنَّهُ لاعِبٌ يَسْعَى بِمِنْحازِ
أجنة نحن فيها
صالح بن رشدين
أجنة نحن فيها
أم نحن في المرزجوش
إني امرؤ هدم الإقتار مأثرتي
هرم بن عمير
إِنِّي امْرُؤٌ هَدَمَ الْإِقْتارُ مَأْثَرَتِي
وَاجْتاحَ ما بَثَّتِ الْأَيَّامُ مِنْ خَطَرِي