قصائد وصف

في الشارع الفضي

أحمد بشير العيلة
في الشارع الفضيّ عند اللفةِ الأولى يساراً

وأوخفت أيدي الرجال الغسلا

القلاخ بن حزن المنقري
الرجز
وَأَوْخَفَتْ أَيْدِي الرِّجالِ الْغِسْلا .......

ووتر الأساور القياسا

القلاخ بن حزن المنقري
الرجز
وَوَتَّرَ الْأَساوِرُ الْقِياسا صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الْأَنْفاسا

وتضرب الفهقة حتى تندلق

القلاخ بن حزن المنقري
الرجز
وَتُضْرَبُ الْفَهْقَةُ حَتَّى تَنْدَلِقْ

عراهما خاظي البضيع ذا عسن

القلاخ بن حزن المنقري
الرجز
عُراهِماً خاظِي الْبَضِيعِ ذا عُسُنْ ...

لون من الطب

فاطمة ناعوت
القرفصاءُ: جِلسةٌ مهنية,

صوب الشمال

فاطمة ناعوت
يعرفُ كلَّ شيءْ، على نافذتي ستائرُ ثقيلةٌ،

قطاع طولي في الذاكرة

فاطمة ناعوت
يسقطُ الضَّوءُ على وجهي مرتينِ في العامْ.

ألم تربَع فتخبرك الرسوم

عمرو بن شأس
الوافر
أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ عَلى فِرتاجَ وَالطَلَلُ القَديمُ

إياك إياك أن تمنى بداهيةٍ

عمرو بن شأس
البسيط
إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تُمنى بِداهِيَةٍ رَقشَاءَ لَيسَ لَها سَمعٌ وَلا بَصَرُ

فقلتُ لهم إن الجريب وراكساً

عمرو بن شأس
الطويل
فَقُلتُ لَهُم إِنَّ الجَريبَ وَراكِساً بِهِ إِبِلي تَرعى المُرارَ رِتاعُ

وأفراسُنا مثل السعالى أصابَها

عمرو بن شأس
الطويل
وَأَفراسُنا مِثلُ السَعالى أَصابَها قِطارٌ وَبَلَّتها بِنافِجَةٍ شَملُ