قصائد وصف
وأوخفت أيدي الرجال الغسلا
القلاخ بن حزن المنقري
وَأَوْخَفَتْ أَيْدِي الرِّجالِ الْغِسْلا
.......
ووتر الأساور القياسا
القلاخ بن حزن المنقري
وَوَتَّرَ الْأَساوِرُ الْقِياسا
صُغْدِيَّةً تَنْتَزِعُ الْأَنْفاسا
وتضرب الفهقة حتى تندلق
القلاخ بن حزن المنقري
وَتُضْرَبُ الْفَهْقَةُ حَتَّى تَنْدَلِقْ
عراهما خاظي البضيع ذا عسن
القلاخ بن حزن المنقري
عُراهِماً خاظِي الْبَضِيعِ ذا عُسُنْ
...
لون من الطب
فاطمة ناعوت
القرفصاءُ:
جِلسةٌ مهنية,
صوب الشمال
فاطمة ناعوت
يعرفُ كلَّ شيءْ،
على نافذتي ستائرُ ثقيلةٌ،
قطاع طولي في الذاكرة
فاطمة ناعوت
يسقطُ الضَّوءُ على وجهي
مرتينِ في العامْ.
ألم تربَع فتخبرك الرسوم
عمرو بن شأس
أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ
عَلى فِرتاجَ وَالطَلَلُ القَديمُ
إياك إياك أن تمنى بداهيةٍ
عمرو بن شأس
إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تُمنى بِداهِيَةٍ
رَقشَاءَ لَيسَ لَها سَمعٌ وَلا بَصَرُ
فقلتُ لهم إن الجريب وراكساً
عمرو بن شأس
فَقُلتُ لَهُم إِنَّ الجَريبَ وَراكِساً
بِهِ إِبِلي تَرعى المُرارَ رِتاعُ
وأفراسُنا مثل السعالى أصابَها
عمرو بن شأس
وَأَفراسُنا مِثلُ السَعالى أَصابَها
قِطارٌ وَبَلَّتها بِنافِجَةٍ شَملُ
وأغلق من دون امرئ إن أجرته
عمرو بن شأس
وَأَغلَقُ مِن دونِ اِمرِئٍ إِن أَجَرتُهُ
فَلا تُبتَغى عَوراتُهُ غَلَقَ القُفلِ