العودة للتصفح السريع الرجز الطويل البسيط أحذ الكامل
لون من الطب
فاطمة ناعوتالقرفصاءُ:
جِلسةٌ مهنية,
في حالِ تعذّرِ مقعدٍ قصير,
قنينةُ لونٍ و فرشاةْ ،
والأهمُّ :
صندوقٌ من الخشبْ.
...
زبائنُه الأقدامْ،
الأدقُّ
أحذيتُهم،
حدَّ ألا يفكرُ في النظرِ إلى الوجه الذي فوق،
مترفعِا عن الكلام،
يخبطُ حافّةَ الصندوقِ بقطعةِ معدنٍ،
فتنزلُ قدمٌ
وتصعدُ أخرى.
...
اللّونُ
عُدَّتهُ ليصنعَ خبزَ أولادِه.
قطعًا لديهِ أولادٌ
ربما حفدةٌ أيضًا,
يتوارونَ الآن في الشارعِ الخلفيّ .
...
هُمْ
لم يدعّوا أن أباهم دبلوماسيّ
أو عالِمُ أنثروبولوجي،
لكنّهم أقسموا للرفاق
أن العقاقيرَ التي يصفُها الوالد لمرضاه
تنجيهم من تقيّح الجلد.
لم يكذبوا
إلاَّ قليلاً .
...
يا عمُّ ،
في لحظةٍ كهذه
تمنيتُ أن أكونَ رجلاً،
أعطيكَ حذائي،
وتهبني فسحةً من وقتِكَ،
لأجدَ مبررًا للحوارْ،
ربما كتبتُ فيكَ
شيئاً أفضلَ .
_________
القاهرة / 22 سبتمبر 1996
قصائد مختارة
عشقناك يا مصر
فاروق جويدة حملناكِ يا مصرُ بينَ الحنايا وبينَ الضلوع وفوقَ الجبينْ
يا سيدي هنئت عيدا أتى
ابن نباته المصري يا سيِّدي هنئتَ عيداً أتى بالسعدِ يجلى من جميعِ الجهات
خزيت في بدر وبعد بدر
هند بنت أثاثة بن عباد خزيت في بدر وبعد بدر يا بنت وقاع عظيم الكفر
أبكي عميد الأبطحين كليهما
هند بنت عتبة أبكي عميد الأبطحين كليهما وحاميهما من كل باغٍ يريدها
لو تمرضون وحوشيتم لعدتكم
أبو بحر الخطي لَوْ تَمْرَضُون وحُوشِيْتُمْ لَعُدْتُكُمُ سَعْياً فَما لِي مريضاً لا تَعُودُوني
أنعم برتبة سيد شملت
إبراهيم اليازجي أَنعِم بِرُتبةِ سَيِّدٍ شَمَلَت كُلّ الوَرى مِن فَضلِهِ المِنَنُ