قصائد وصف

ألا هل شباب يشترى بعجيب

الحارث بن حبيب
الطويل
أَلا هَلْ شَبابٌ يُشْتَرَى بِعَجِيبِ بِأَلْفِ قَلُوصٍ أَوْ بِأَلْفِ نَجِيبِ

لم تر عيني مثل يوم رأيته

أبو الذيال اليهودي
الطويل
لَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ يَوْمٍ رَأَيْتُهُ بِرَعْبَلَ ما احْمَرَّ الْأَراكُ وَأَثْمَرا

هكذا تقول الحياة

شريف بقنه
لقاءُ عاشقَيْنِ في مكانٍ عشوائيٍّ لأوَّلِ مرَّةٍ،

وجرف سبسب يجري

عقبة بن سابق الهزاني
الهزج
وَجَرْفٍ سَبْسَبٍ يَجْرِي عَلَيْهِ مُوْرُهُ جَدْبِ

هدوء الموسى ثم نصت سميعة

زهير بن جناب الكلبي
الطويل
هُدُوءَ الْمُوَسَّى ثُمَّ نَصَّتْ سَمِيعَةً شَدِيدَةَ أَعْلَى ماضِغٍ وَحِتارِ

وأرسل مهملا جذعا وحقا

زهير بن جناب الكلبي
الوافر
وَأَرْسَلَ مُهْمَلاً جَذَعاً وَحِقّاً بِلا جَحِدِ النَّباتِ وَلا جَدِيبِ

يا من رأى ظعنا تيمم صرخدا

عدي بن غطيف
الكامل
يا مَنْ رَأَى ظُعُناً تَيَمَّمُ صَرْخْداً يَحْدُو بِها حَوْرانُ فَهْيَ ظِماءُ

الصدى

محمد الثبيتي
يُوشِكُ الماءُ أَنْ يَتَخَثَّرَ فِي رِئةِ النَّهْرِ: – هذا الترابُ يُمَزِّقُ وجْهي

لقد عمرت حتى صرت كلا

سنان بن وهب
الوافر
لقد عمرت حتى صرت كلا مقيما، لا أحل ولا أسير

في قلبي أزرع بذرة السر

هيلدا إسماعيل
في قلبي .. أزرعُ بذرةَ ( السرِّ ) أرويها حبراً..

ذات ليالٍ أسطورية

هيلدا إسماعيل
ذات ليلة..ذكرى تذكرْتـَني فجأة ..

يظل يوم وردها مزعفرا

سعد بن زيد مناة
الرجز
يَظَلُّ يَوْمَ وِرْدِها مُزَعْفَرا وَهِي خَناطْيلُ تَجُوسُ الْخَضَرا