قصائد وصف
يعبرن الشارع
مرام المصري
رأيت تلك النساء يعبرن الشارع
أرواحاً حافية الأقدام
لمن الديار كأنها لم تعمر
الحكم الخضري
لمن الديار كأنها لم تعمر
بين الكناس وبين برق محجر
إلى ابن بلال جوبِيَ البيد والدجى
الحكم الخضري
إِلي اِبنِ بِلالٍ جَوبِيَ البيدَ والدُّجَى
بزيّافَةٍ إنْ تَسمعِ الزَجرَ تَغضبِ
جاء الربيع فمرحبا أهلا به
داود بن سليمان الجراح
جاء الربيع فمرحبا أهلا به
وبروضه فهو الحبيب الأول
جلق تسطو بامرئ ما تلعثما
المتلمس الضبعي
ِجِلّقَ تَسْطُو بامْرِئٍ ما تلعْثَما
يطرد عانات برهبى فبطنه
علقمة الفحل
يُطَرِّدُ عَانَاتٍ بِرَهْبَى فَبَطْنُهُ
خَمِيصٌ كَطَيِّ الرَّازِقِيَّةِ مُحْنِقُ
لما أرادت ربة الأزهار إن
طانيوس عبده
لما ارادت ربةُ الأزهار إن
تأتي الطبيعة بالأرقّ الألطف
لله من يومنا العشية
أبو بكر بن ملك
لِلَّهِ مِن يَومِنا العَشِيَّه
وَحُلَّةُ الرَّوضِ سُندُسِيَّه
وبغلة ما لها مثال
أبو بكر بن ملك
وَبَغلَةٍ ما لَها مِثالُ
يَركَبُها الدُّبُّ وَالغَزالُ
ما دغدغت يده في عوده وترا
طانيوس عبده
ما دغدغت يده في عوده وتراً
إِلاّ وقد قطعت في القلب أوتارا
يا مهدي الراح الرقيقة انها
طانيوس عبده
يا مهديَ الراح الرقيقة إنها
جازت برقتها معاني الراحِ
العيون
مي زيادة
تلك الأحداق القائمة في الوجوه كتعاويذ من حلك ولجين.
تلك المياه الجائلة بين الأشفار والأهداب كبحيرات تنطَّقن بالشواطئ وأشجار الحور.