قصائد هجاء

كم ليلة ذات أجراس وأروقة

البحتري
البسيط
كَم لَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروِقَةٍ كَاليَمِّ يَقذِفُ أَمواجاً بِأَمواجِ

دع الشيء لا تطلبه من نحو وجهه

البحتري
الطويل
دَعِ الشَيءَ لا تَطلُبهُ مِن نَحوِ وَجهِهِ بِظَنِّكَ وَارجُ الشَيءَ مِن حَيثُ لا يُرجى

تخل من الأطماع إما تخلت

البحتري
الطويل
تَخَلَّ مِنَ الأَطماعِ إِمّا تَخَلَّتِ وَوَلِّ صُروفَ الدَهرِ ما قَد تَوَلَّتِ

نبر على تباعدنا فنجفى

البحتري
الوافر
نَبَرُّ عَلى تَباعُدِنا فَنُجفى وَنَكتُبُ في الزَمانِ فَلا نُجابُ

زار الفرزدق أهل الحجاز

جرير
المتقارب
زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ فَلَم يَحظَ فيهِم وَلَم يُحمَدِ

أقلي اللوم عاذل والعتابا

جرير
الوافر
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا

يا طعم يا ابن قريط إن بيعكم

جرير
البسيط
يا طُعمَ يا اِبنَ قُرَيطٍ إِنَّ بَيعَكُمُ رِفدَ القِرى ناقِصٌ لِلدينِ وَالحَسَبِ

مد العدو لنا من كيده شركه

عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
البسيط
مَدَّ العَدُوُّ لَنا مِن كَيدِهِ شَرَكَه حَتّى تَصَيَّدنا في هذِهِ الشَرِكَه

أأحمد هل لأعيننا اتصال

البحتري
الوافر
أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌ بِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ

وكان الشلمغان أبا ملوك

البحتري
الوافر
وَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍ فَصارَ أَباً لِسوقَةِ ما دَرايا

لقد بلغت بهم الحده

إلياس أبو شبكة
المتقارب
لَقَد بَلَغَت بِهِم الحِدَّه فَمن أَيِّنا نَطلُب النَجدَه

هذي الحياة كمستشفى تنام به

إلياس أبو شبكة
البسيط
هذي الحَياةُ كَمُستَشفى تَنامُ بِهِ مَرضى الوُجودِ وَلا تَشفى مِن الداءِ