قصائد هجاء

تقول يا شيخ أما تستحي

الأقيشر الأسدي
السريع
تَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحي مِن شُربِكَ الخمرَ عَلى المَكبَرِ

فإن أبا معرض إذ حسا

الأقيشر الأسدي
المتقارب
فَإِنَّ أَبا مُعرِضٍ إِذ حَسا مِنَ الراحِ كَأساً عَلى المِنبَرِ

يا خليلي أسقياني كاسا

الأقيشر الأسدي
الخفيف
يا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاسا ثُمَّ كَأساً حَتّى أَخِرَّ نُعاسا

فليت زيادا لا يزلن بناته

الأقيشر الأسدي
الطويل
فَلَيتَ زِياداً لا يَزَلنَ بَناتُهُ يَمُتنَ وَأَلقى كُلَّ ما عِشتُ عابِسا

عدمت أبا الذيال من ذي نوالة

الأقيشر الأسدي
الطويل
عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ لَهُ في بُيوتِ العاهِراتِ طَريقُ

أقول والكأس في كفي أقلبها

الأقيشر الأسدي
البسيط
أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها أُخاطِبُ الصيدَ أَبناءَ العَماليقِ

ألم تر قيس الأكمه ابن محمد

الأقيشر الأسدي
الطويل
أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ يَقولُ وَلا تَلقاهُ لِلخَيرِ يَفعَلُ

ألا إنما الإنسان غمد لقلبه

الأقيشر الأسدي
الطويل
أَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ وَلا خَيرَ في غِمدٍ إِذا لَم يَكُن نَصلُ

كفاني المجوسي مهر الرباب

الأقيشر الأسدي
المتقارب
كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب فِدىً لِلمَجوسِيِّ خالٌ وَعَم

سألت ربيعة من شرها

الأقيشر الأسدي
المتقارب
سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها أَباً ثُمَّ أُمّاً فَقالوا لِمَه

ألا فاحذر أناسا قد تبرى

عبد الكريم الفكون
الوافر
ألا فاحذر أناسا قد تبرّى إله العرش منهم والملائك

أيها اللائم لم غي

ابن قلاقس
مجزوء الرمل
أيها اللائم لُمْ غي ريَ فيما قد أتَينا