قصائد هجاء
أيا حسن وجدي لو خلوت عن النوى
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَيا حُسنَ وَجدي لَو خلَوت عَنِ النّوى
ويا حَرَّ وَجدي لو كَوَتني لَظى الجَفا
وإن اقتران الجنس في غير جنسه
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَإِنَّ اِقتِرانَ الجِنسِ في غَيرِ جِنسهِ
عَذابٌ أَليمٌ عِندَ ذي العِلمِ والعَقلِ
وظالم جائر بالجور يظلمنا
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَظالِمٍ جائِرٍ بِالجَورِ يَظلِمُنا
مِن غَيرِ ذَنبٍ لَنا في البَدو والحضَرِ
ظلمت وإن الظلم في النفس كامن
المفتي عبداللطيف فتح الله
ظَلَمتَ وَإِنَّ الظّلمَ في النّفسِ كامِنٌ
فجاهُكَ يُبديه وعجزُك يُخفيهِ
إن الكرام وأهل المجد قد ذهبوا
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنَّ الكرامَ وَأَهلَ المجدِ قَد ذَهبوا
وَأَصبَحَ الوَغْدُ ذا مَجدٍ بذا الحينِ
أيا قبحه في الناس من رجل غدا
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَيا قُبحَهُ في النّاسِ مِن رَجلٍ غَدا
يَحوزُ وَيَحوي كُلَّ قدحٍ وَكُلَّ ذمْ
فاضت قريحته فيما له وزنت
المفتي عبداللطيف فتح الله
فاضَت قَريحَتُهُ فيما لَهُ وُزِنَت
فَما عَرَفناهُ لا نَظماً وَلا نَثرا
بان السفاء وأودى الجهل والسرف
النابغة الشيباني
بانَ السَفاءُ وَأَودى الجَهلُ وَالسَرَفُ
وَفي التُقى بَعدَ إِفراطِ الفَتى خَلَفُ
يقال لماذا ليس يسكر بعدما
الصاحب بن عباد
يُقالُ لماذا ليسَ يَسْكَرُ بعدَمَا
تَوالتْ عليهِ من نَداماهُ قَرْقَفُ
أما ترى اليوم كيف جاد لنا
الصاحب بن عباد
أَما تَرى اليَومَ كَيفَ جادَ لَنا
بِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ منسجمِه
مازال بي مهر الشبيبة جامحا حتي
ابو الحسن السلامي
مازال بي مهر الشبيبة جامحاً
حتى حملت على المشيب الكابي
يا شاعرا بسقوطه لم يشعر
ابو الحسن السلامي
يا شاعراً بسقوطه لم يشعر
ما كنت أول طامع لم يظفرِ