العودة للتصفح الكامل مجزوء الرجز الطويل الطويل الوافر
لماذا غرور المرء في أمل النفس
المفتي عبداللطيف فتح اللهلِماذا غُرورُ المَرءِ في أَملِ النّفسِ
دَوامُ البَقا والمرءُ أقرب للرمسِ
وَماذا اِلتِفاتُ النّفسِ وَهيَ خَبيرةٌ
لِنَحوِ الّذي يَفنى وَيَدعو إِلى البُؤسِ
وَتَترُكُ ما يَبقَى وَذاكَ مُحقَّقٌ
وَتَأخُذُ بِالمَوهومِ في وَهم الحدسِ
تَمسّكتُ بِالدّنيا وَأَودى زَوالُها
وَما هيَ غيرُ اليَّومِ وَالغَدِ والأمسِ
وَعَلَّقت آمالاً بِدُنيايَ إِذ حَلَت
وَهاتيكَ آمالٌ تَؤولُ إِلى اليأسِ
وَمَن غَرَس المَعروفَ وَالخَيرَ وَالتُّقى
يُسرُّ بِما يَجنيهِ مِن ذَلكَ الغرسِ
وَمَن باعَ أُخْراهُ بِدُنياهُ جاهِلٌ
كَمَن باعَ أَغلى الدّرِّ بِالثمنِ البَخسِ
وَمَن ظنَّ في الدُّنيا دَوامَ حَياتِهِ
فَذلِكَ مَغرورٌ يُعامَلُ بِالعكسِ
أَلَم يَعتَبِرْ في مَوتِ مَن ماتَ قَبلَهُ
مِنَ السّادَةِ الأَطهارِ مِن دَنَس الرّجسِ
أَلَم يَدرِ أَنَّ المَوتَ لَيثُ عَرينة
يَصولُ عَلى الآجالِ في شِدّةِ البأسِ
أَلَم يَدرِ رُزْءَ النّاسِ في سَيّد الورَى
أَلَم يَدرِ رُزءَ الشّامِ في يوسُفَ الشّمسي
جَمالُ دِمشقَ الشّام بَل ضَوءُ شَمسِها
وَمَن كانَ ضَوءَ الشّمسِ يُنسَبُ لِلشّمسِ
عَزيزُ دِمَشقَ الشامِ إِذ هوَ يوسُفٌ
وَتاهَت عَلى مِصر بِمَشربهِ الأنسي
إِمامُ ذَوي التَّحقيقِ في كُلِّ مُشْكلٍ
وَحيدُ أُولي التَّدقيقِ في كلِّ ذي لَبْسِ
هوَ العالِمُ النّحريرُ وَالعارِفُ الّذي
تَوالَى عَلَيهِ الفتحُ مِن حَضرَةِ القدسِ
بِفَضلٍ وَعِرفانٍ وَجدٍّ وَفِطنَةٍ
تَصَدَّرَ لِلتدريسِ في مَجلِسِ الدرسِ
يُقرِّرُ لِلطلابِ ما فيهِ نَفعُهم
وَيُثبِتُه نَقشاً بِمُشترك الحسِّ
هوَ الصدرُ في القومِ الكرامِ وَرَأسُهم
وَإِنَّ جَمالَ القَومِ في الصَّدرِ وَالرَّأسِ
هوَ البدرُ بَدرُ التّمِّ تَمَّ كمالُهُ
إِلى الغايَةِ القُصوى وَجلَّ عَنِ الوكسِ
فَيا سَعدَ أَرضٍ كانَ فيها بُزوغُهُ
فَتِلكَ مَدى الأيّام مَعدومَةُ النَّحسِ
شَديدٌ فَلَم تَأخُذهُ في اللَّه لَومَةٌ
وَكانَ لِدينِ اللَّهِ مِن أَعظَمِ الحُمْسِ
حَليمٌ كريمُ الطَّبعِ سَهلٌ وليّنٌ
وَلَم يَكُ في الأخلاقِ بِالرّجُلِ الشّكسِ
تَأَسّس مِنهُ المجدُ في ذَروَةِ العُلى
عَلى مَشرف يُبنى عَلى أَشرَفِ الأُسِّ
وَكانَ لِنَوعِ العزّ لا شكَّ جِنسُهُ
وَكَم تَشرُفُ الأنواعُ في شَرفِ الجنسِ
تَطَهَّر بِالطاعاتِ مِن قذَرِ الدُّنى
وَيا حُسْنَ طُهرِ المَرءِ مِن ذَلِكَ الرِّكسِ
قَضى نَحبَهُ لَمّا دَعاهُ إِلى الرِّضا
لِقاءُ إِلَهِ الخَلقِ وَالجِنِّ وَالإِنسِ
فَلاقاهُ جَذلاناً وَجادَ بِنَفسِهِ
وَإِنَّ كَريمَ النَّفسِ مَنْ جادَ بِالنَّفسِ
وَسارَ في الدُّنيا إِلى جَنَّةِ الرِّضا
وَيا فَرحَ المَحبوسِ في فِرقَةِ الحَبسِ
فَمَن لِعُلومِ الدّينِ مِن بَعدِ يوسفٍ
وَمَن ذا الَّذي يُحيي المَدارِسَ بِالدرسِ
أَماتَ وَفينا عاشَ لا شكَّ ذِكرُهُ
وَمَن عاشَ مِنهُ الذِّكرُ حيٌّ بلا لَبْسِ
وَلَمّا قَضى نَحباً فَأَمطَرَتِ السّما
وَجادَت عقيبَ الدفنِ سَحّاً عَلى الرمسِ
وَما هوَ إِلّا الشّمس غابَت أَما تَرى
لَذاكَ سَماءُ الشّمسِ تَبكي عَلى الشَمسِ
وَإِنّي لَأَبكيهِ الزّمانَ وَكُلَّما
عَليَّ بدَت شَمسٌ إِلى حينما أُمسي
وَأَكتُب في خَدّيَّ مِن دَمعِ مُقلَتي
بِسَوداءَ مِن قَلبي بَديعاً مِنَ الطِّرسِ
فَلا نَشَفَت منّي عَلَيهِ مَدامِعٌ
وَلا آلَ رَوضُ الحزنِ مِنّي إِلى اليَبْسِ
وَعَوَّضهُ مَولاهُ خَيراً وجنّةً
وَجازاهُ بِالحُسنى وَزادَ بِلا بَخسِ
وَصَبَّرنا مِن حَيثُ ذُقنا فِراقَهُ
وَمِن حَرِّهِ كِدنا نَؤولُ إِلى التعْسِ
وَعَوَّضَنا أَجراً عَلى رُزئِنا بِهِ
وَبَدَّل إِيحاشَ المُصيبَةِ بِالأنسِ
وَأَولاهُ بِالرّضوانِ ما صاحَ بُلبلٌ
وَما اِتصفَ الأَصوات بِالجهرِ وَالهَمسِ
وَحَيثُ اِبنُ فَتحِ اللَّهِ أَنشدَ باكِياً
لِماذا غرورُ المَرءِ في أَملِ النَّفسِ
قصائد مختارة
يوم له فضل على الأيام
الباجي المسعودي يَومٌ لَهُ فَضلٌ عَلى الأَيّامِ مَزَجَ السَحابُ ضِياءَهُ بِظَلامِ
كتبت من صومعة
الثعالبي كتبتُ من صومعةٍ تسمحُ بالقوت العَسِرْ
ذريني وخلقي يا أميم فإنني
أبو اليمن الكندي ذريني وخُلقي يا أميم فإنني رأيت الذي أقنو الذي أنا أبذل
لقد طال سعيا للصبا بالرسائل
ابن النقيب لقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِ ولم يأن من عهد الصِبا عهدُ آمِلِ
قررتُ أن أكونَ حبيبَها
عبد العزيز جويدة قرَّرْتُ وحدي أن أكونَ حَبيبَها مُتحديًا في حُبِّها وحدي جميعَ الناسْ
ألا قالت أمامة يوم غول
أوس الهجيمي أَلا قالَتْ أُمامَةُ يَوْمَ غَوْلٍ تَقَطَّعَ بِابْنِ غَلْفاءَ الْحِبالُ