العودة للتصفح الكامل المتقارب الخفيف البسيط الوافر البسيط
لقد طال سعيا للصبا بالرسائل
ابن النقيبلقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِ
ولم يأن من عهد الصِبا عهدُ آمِلِ
ليالٍ بها باتَ الحبيبُ مُجالسي
وطير التهاني صادحٌ في المنازلِ
وسرّ الدجى مرخىً على الأفقِ حالك
وترديدُ ألحانٍ وصوت عنادلِ
وطاف يديرُ الكأسَ طوراً وينثني
رَشَا ما له في حُسْنِه من مُماثِلِ
فأبصرتُ فجراً من ثناياه طالِعاً
وشمْسَين من راع ووجه مناول
وأعطافه ما سَمْهَريّ مُنازِلٍ
وألحاظه ما هندوانيُّ باسِلِ
كأنَّ عذاراً منه جاوز خدَّه
غبوق ورودٍ في الضحى والأصائل
وباتَ على نحْر الرباب وثيرها
يحكّ جلابيبَ التهاني لرافلِ
وتستنطق العيدان طوْراً أناملٌ
كأفلاذِعاجٍ من خضيبٍ وناِصلِ
قصائد مختارة
ولائمة لامتك يا فيض في الندى
أبو الأسود الدؤلي وَلائِمَةٍ لامَتكَ يا فَيضُ في النَدى فَقُلتُ لَها هَل يَقدَحُ اللَومُ في البَحرِ
عقيق الشقيق ومينا الخضر
الشريف العقيلي عَقيقُ الشَقيقِ وَمينا الخُضَر وَتِبرُ البَهارِ وَدُرُّ المَطَر
انهلال الدموع يشفي الكئيبا
علي الحصري القيرواني اِنهِلالُ الدُموعِ يَشفي الكَئيبا إِن هِلالُ العُلا أَطالَ المَغيبا
كيف الخلاص لقلبي من يدي قمر
أسامة بن منقذ كيفَ الخَلاصُ لقلبي من يَديْ قَمَرٍ أَسيرُ ناظِرِهِ بالوَجدِ مَغلُولُ
لقد كانت مجالسنا فساحا
مروان بن أبي حفصة لَقَد كانَت مَجالِسُنا فِساحاً فَضَيَّقَها بِلِحيَتِهِ رَباحُ
كم مر بي فيك عيش لست أذكره
حافظ ابراهيم كَم مَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَذكُرُهُ وَمَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَنساهُ