قصائد هجاء

أهل الحديث طويلة أعمارهم

إبراهيم الرياحي
الكامل
أهلُ الحديث طويلةٌ أَعْمَارُهُمْ ووجوهُهُمْ بِدُعَا النّبِيِّ مُنَضَّرة

وإني وإن رام العداء مهانتي

إبراهيم الرياحي
الطويل
وإنّي وإنْ رَامَ العداء مهانتي بِإِفْكٍ لَبَدْرٌ في الظّلام يُنِيرُ

جسم من النور في ثوب من النار

أبو بكر بن القوطية
البسيط
جسمٌ من النُورِ في ثوبٍ من النارِ كأنَّهُ ذهبٌ من فوق بُلارِ

ومختضب اليدين بدا بقد

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
وَمُختَضبِ اليَدَيْنِ بَدا بِقَدٍّ كَغُصْنِ البانِ مَيّاسٍ رَشيقِ

جرى ماء النعيم على سعير

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
جَرى ماءُ النّعيمِ عَلى سَعيرٍ بِجَنَّةِ خَدِّهِ فبَدا البَهاءُ

لا تمتدحه فإن الشح شيمته

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
لا تَمتَدِحْه فَإِنَّ الشحَّ شيمَتُهُ وَالبخلُ طَبعٌ لَه في الدّهرِ لم يَجُدِ

وشرفني من المولى كتاب

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
وَشَرَّفني مِنَ المَولَى كتابٌ حُبيتُ بِهِ بخطٍّ من يَديهِ

كم جاهل ظن أن المال فضله

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
كَم جاهِلٍ ظَنَّ أَنَّ المالَ فَضَّلَه عَلى كَثيرٍ مِنَ العافينَ تَفضيلا

فما بال الوشاة لقد لحوني

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
فَما بالُ الوُشاةِ لَقَد لَحوني عَلى تَنكيرِ مَحبوبي وَلامُوا

لماذا غرور المرء في أمل النفس

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
لِماذا غُرورُ المَرءِ في أَملِ النّفسِ دَوامُ البَقا والمرءُ أقرب للرمسِ

أهديتني منك ليمونا شفيت به

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
أَهدَيتَني مِنكَ لَيموناً شُفيتُ بِهِ وزالَ داءٌ بقلبِ الصبِّ مدفونُ

ولا تسمع من الحساد قولا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
وَلا تَسمَعْ مِنَ الحُسّادِ قَولاً فلانٌ حازَ أموالاً لديهِ