قصائد هجاء

فاضت قريحته فيما له وزنت

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
فاضَت قَريحَتُهُ فيما لَهُ وُزِنَت فَما عَرَفناهُ لا نَظماً وَلا نَثرا

بان السفاء وأودى الجهل والسرف

النابغة الشيباني
البسيط
بانَ السَفاءُ وَأَودى الجَهلُ وَالسَرَفُ وَفي التُقى بَعدَ إِفراطِ الفَتى خَلَفُ

يقال لماذا ليس يسكر بعدما

الصاحب بن عباد
الطويل
يُقالُ لماذا ليسَ يَسْكَرُ بعدَمَا تَوالتْ عليهِ من نَداماهُ قَرْقَفُ

أما ترى اليوم كيف جاد لنا

الصاحب بن عباد
المنسرح
أَما تَرى اليَومَ كَيفَ جادَ لَنا بِمُستَهَلِّ الشُؤبوبِ منسجمِه

مازال بي مهر الشبيبة جامحا حتي

ابو الحسن السلامي
الكامل
مازال بي مهر الشبيبة جامحاً حتى حملت على المشيب الكابي

يا شاعرا بسقوطه لم يشعر

ابو الحسن السلامي
الكامل
يا شاعراً بسقوطه لم يشعر ما كنت أول طامع لم يظفرِ

سما التلعفري إلى وصالي

ابو الحسن السلامي
الوافر
سما التلعفري إلى وصالي ونفس الكلب تكبر عن وصاله

عدمت مخاريق عبد الرحيم

البحتري
المتقارب
عَدِمتُ مَخاريقَ عَبدِ الرَحيـ ـمِ وَإِبنَةَ فَقحَتِهِ الرَحبَه

واسوأتا من رأيك العازب

البحتري
السريع
واسَوأَتا مِن رَأيِكَ العازِبِ وَعَقلِكَ المُستَهتِرِ الذاهِبِ

أيها الأعرج المحجب مهلا

البحتري
الخفيف
أَيُّها الأَعرَجُ المُحَجَّبُ مَهلاً لَيسَ هَذا مِن فِعلِ مَن يَتَمَرّى

إنما لقحتنا باطية

الأقيشر الأسدي
الرمل
إِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ فَإِذا ما مُزِجَت كَانَت عَجَب

حضرموت فتشت أحسابنا

الأقيشر الأسدي
الرمل
حَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا وَإِلينا حَضرَمَوتٌ تَنتَسِب