العودة للتصفح الوافر الطويل أحذ الكامل البسيط السريع
قل للوزير وماعدا سلطانه
البحتريقُل لِلوَزيرِ وَماعَدا سُلطانَهُ ال
تَوفيقُ فيما يَصطَفي وَيُؤازِرُ
ما تَنسَ مِن شَيءٍ فَإِنَّكَ لِلَّذي
حَبَّرتُ فيكَ مِنَ القَصائِدِ ذاكِرُ
وَلَقَد شَكَرتُ قَديمَ ما خَوَّلتَني
وَالحَزمُ أَجمَعُ أَن يُزادَ الشاكِرُ
ظُلمُ الوَرى خافٍ إِذا كَشَّفتَهُم
عَن غَيبِ باطِنِهِ وَظُلمي ظاهِرُ
كَيفَ اِستَجَزتَ بِأَن يُخَيَّبَ آمِلٌ
في جَنبِ ما تولي وَيُسلَبَ شاعِرُ
لاسِيَّما في بَدءِ عَدلٍ لَم يَخُن
فيهِ أَمانَتَهُ الإِمامُ الناصِرُ
هَجَرَ الهَوَينا وَاِستَعَدَّ لِحَربِها
إِنَّ المُحارِبَ لِلهُوَينا هاجِرُ
قصائد مختارة
صلاح الدين يا خير البرايا
ابن عنين صَلاحَ الدينِ يا خَيرَ البَرايا وَمَن قَد عَمَّ بِالفَضلِ الرَعايا
رسل
محمد البغدادي لَوِ اسْتطاعَتْ عُيوني أنْ تُكلِّمَنِي
ألا هل أتى حي الكلاع ويحصبا
دويلة الشبامي أَلا هَلْ أَتى حَيَّ الْكَلاعِ وَيَحْصُباً وَأَهْلَ الْعُلا مِنْ حاشِدٍ وَبَكِيلِ
ما السجن يوم حللته سجن
عبد المحسن الصوري ما السِّجنُ يومَ حلَلتَه سِجنُ بل رَوضَةٌ يَعتادُها المُزنُ
العين تبصر من تهوي وتفقده
الحلاج العَينُ تُبصِرُ مَن تَهوي وَتَفقِدُهُ وَناظِرُ القَلبِ لا يَخلو مِنَ النَظَرِ
عرسك من نفسك موصولة
الأحنف العكبري عرسك من نفسك موصولة مثل اتصال الكف بالساعد