قصائد هجاء
تألق البرق له عشيا
فتيان الشاغوري
تَأَلَّقَ البَرقُ لَهُ عَشِيّاً
فَحَنَّ حينَ شامَهُ نَجدِيّا
كاد دندان بأن يجعلني
عمار ذو كبار
كادَ دَندانُ بِأَن يَجعَلَني
يَومَ ناباذَ طَعاماً لِلسَّمَك
اتقي الله قد حججت وتوبي
عمار ذو كبار
اِتَّقي اللَّهَ قَد حَجَجتِ وَتوبي
لا يَكونَنَّ ما صَنَعتِ خَبالا
جاءت بنو نمر كأن عيونهم
جرير
جَاءَت بَنو نَمِرٍ كَأَنَّ عُيونَهُم
جَمرُ الغَضا بِتَدَرُّؤٍ وَظِلامِ
حي الغداة برامة الأطلالا
جرير
حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا
رَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالا
ما ينسني الدهر لا يبرح لنا شجنا
جرير
ما يُنسِني الدَهرُ لا يَبرَح لَنا شَجَناً
يَومٌ تَدارَكَهُ الأَجمالُ وَالنوقُ
ما هاج شوقك من رسوم ديار
جرير
ما هاجَ شَوقَكَ مِن رُسومِ دِيارِ
بِلِوى عُنَيِّقَ أَو بِصُلبِ مَطارِ
صرم الخليط تباينا وبكورا
جرير
صَرَمَ الخَليطُ تَبايُناً وَبُكورا
وَحَسِبتَ بَينَهُمُ عَلَيكَ يَسيرا
أزرت ديار الحي أم لا تزورها
جرير
أَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُها
وَأَنّى مِنَ الحَيِّ الجِمادُ فَدورُها
عفا ذو حمام بعدنا وحفير
جرير
عَفا ذو حُمامٍ بَعدَنا وَحَفيرُ
وَبِالسِرِّ مَبدىً مِنهُمُ وَحُضورُ
شاق الحمام إليك لما ناحا
الأرجاني
شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا
صَباً تَذكَّر إلْفَهُ فارتاحا
ملك لا يصرف الأمر والنه
أبو الشيص الخزاعي
مَلِكٌ لا يُصرّف الأَمرَ والنَه
يَ لَهُ دونَ رأَيهِ الوزَراءُ