قصائد هجاء
بغداد بعدا لا سقى
أبو الشيص الخزاعي
بَغدادُ بعداً لا سَقى
ساحاتُها صَوبُ السِحاب
ملك كأن الموت يتبع قوله
أبو الشيص الخزاعي
ملك كأن الموت يتبع قوله
حَتى يُقالَ تُطيعُهُ الأَقدارُ
معاقلهم آجامهم ونساؤهم
قيس بن الخطيم
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم
وَأَيمانُنا بِالمَشرَفِيَّةِ مُعقِلُ
صرمت اليوم حبلك من كنودا
قيس بن الخطيم
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا
لِتُبدِلَ حَبلَها حَبلاً جَديدا
وبعض القول ليس له عياج
قيس بن الخطيم
وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ
كَمَخضِ الماءِ لَيسَ لَهُ إِتاءُ
وليس بنافع ذا البخل مال
قيس بن الخطيم
وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ
وَلا مُزرٍ بِصاحِبِهِ السَخاءُ
لو كنتم منا قريبا لخفتم
قيس بن الخطيم
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ
سِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِ
أيشتمني معاوية بن حرب
بسر بن عصمة المزني
أَيَشْتُمُنِي مُعاوِيَةُ بْنُ حَرْبٍ
وَيُكْذِبُنِي لِقَوْلِي فِي جُهَيْنَةْ
أيها الظلم والخنا والغرور
إلياس أبو شبكة
أَيُّها الظُلمُ وَالخَنا وَالغُرورُ
يا خَداعاً تَعفُّ عَنهُ الشُرورُ
ما حيلة المفئود في حساده
إلياس أبو شبكة
ما حيلَةُ المَفئودِ في حُسّادِهِ
إِمّا اِستَبَدَّ بِهِ طَغامُ بِلادِهِ
مدحت الجعفري فما أثابت
النفيس القطرسي
مدحت الجعفري فما أثابت
يداه فظن مدحي للثواب
يا للرجال لقوم قد مللتهم
الخريمي
يا لِلرِجال لِقَوم قَد مِللتُهُمُ
أَرى جوارهُم إِحدى البليّاتِ