قصائد هجاء
حي الغداة برامة الأطلالا
جرير
حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا
رَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالا
ما ينسني الدهر لا يبرح لنا شجنا
جرير
ما يُنسِني الدَهرُ لا يَبرَح لَنا شَجَناً
يَومٌ تَدارَكَهُ الأَجمالُ وَالنوقُ
ما هاج شوقك من رسوم ديار
جرير
ما هاجَ شَوقَكَ مِن رُسومِ دِيارِ
بِلِوى عُنَيِّقَ أَو بِصُلبِ مَطارِ
صرم الخليط تباينا وبكورا
جرير
صَرَمَ الخَليطُ تَبايُناً وَبُكورا
وَحَسِبتَ بَينَهُمُ عَلَيكَ يَسيرا
أزرت ديار الحي أم لا تزورها
جرير
أَزُرتَ دِيارَ الحَيِّ أَم لا تَزورُها
وَأَنّى مِنَ الحَيِّ الجِمادُ فَدورُها
عفا ذو حمام بعدنا وحفير
جرير
عَفا ذو حُمامٍ بَعدَنا وَحَفيرُ
وَبِالسِرِّ مَبدىً مِنهُمُ وَحُضورُ
شاق الحمام إليك لما ناحا
الأرجاني
شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا
صَباً تَذكَّر إلْفَهُ فارتاحا
ملك لا يصرف الأمر والنه
أبو الشيص الخزاعي
مَلِكٌ لا يُصرّف الأَمرَ والنَه
يَ لَهُ دونَ رأَيهِ الوزَراءُ
بغداد بعدا لا سقى
أبو الشيص الخزاعي
بَغدادُ بعداً لا سَقى
ساحاتُها صَوبُ السِحاب
ملك كأن الموت يتبع قوله
أبو الشيص الخزاعي
ملك كأن الموت يتبع قوله
حَتى يُقالَ تُطيعُهُ الأَقدارُ
معاقلهم آجامهم ونساؤهم
قيس بن الخطيم
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم
وَأَيمانُنا بِالمَشرَفِيَّةِ مُعقِلُ
صرمت اليوم حبلك من كنودا
قيس بن الخطيم
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا
لِتُبدِلَ حَبلَها حَبلاً جَديدا