العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط مجزوء الكامل مجزوء الرمل البسيط
لعن الله جرجس القنياطا
فتيان الشاغوريلَعَنَ اللَهُ جُرجُسَ القُنياطا
وَسَقى قَبرَهُ خَرىً وَضُراطا
قُلتُ يَوماً لِدافِنيهِ أَجيبوا
بِجَوابٍ يَزيدُ قَلبي اِغتِباطا
حينَ وَارَيتُموهُ في لَعنَةِ اللَ
هِ وَأَلقَيتُمُ عَلَيهِ البَلاطا
ما صَنَعتُم بِقَرنِهِ قالَ لي القَو
مُ اِستَمِع لا رَأَت عُلاكَ اِنحِطاطا
أَصلُهُ في الثَرى مُقيمٌ وَلَكِن
فَرعُهُ صارَ لِلثُرَيّا مَناطا
فَلَقَد نالَ عِرسَهُ كُلُّ زانٍ
وَاِبنَهُ كُلُّ مَن أَحَبَّ اللِّواطا
نَحَتَتهُ الرِجالُ نَحتَ أَبيهِ
صَخرَةً وَهوَ كَالفَنيقِ نَشاطا
حينَ لَم يَنحَدِب وَلَم يَكُ إِلّا
كَالقَضيبِ الرَطيبِ يَبدو شِطاطا
وَاِبنُهُ لا يَزيدُ بِالنَحتِ إِلّا
ثِقَلاً فيهِ مُفرِطاً إِفراطا
يا يوحَنّا يا اِبنَ الَّتي بَظرُها جَذ
عٌ وَيَحكي قَوامُها مِخباطا
لِاِستِها لِحيَةٌ كَلِحيَةِ قِسٍّ
وَقَفاها ثَطٌّ يَبينُ سُناطا
فَهيَ أَبغى مِن قِطَّةٍ وَتَرى كل
لَ زَمانٍ يَأتي عَلَيها شُباطا
طالَما أَنبَطَ الزُناةُ بِأَمخا
لِ الخصا ماءَ رَحمِها إِنباطا
طالَما أَسخَطَت أَباكَ بِأَن نِي
كَت لَدَيهِ تَبَرُّعاً إِسخاطا
طالَما زاحَمَت خَلاخيلُها في
جُحرِهِ عِندَ نَيكِها الأَقراطا
تَدَّعي الطِبَّ مُر حِرِمِّكَ لَو كُن
تَ تُضاهي في عَصرِنا بقِراطا
يا خَراءَ اليَهودِ في يَومِ سَبتٍ
خَلَطوا فيهِ قَيئَهُم وَالمُخاطا
بَل خَراءُ الرُهبانِ لَمّا تَعَشّوا
عَدَساً كاَن فَتُّهُ بَقسُماطا
لَستَ مِمَّن أَمسى يُرَوِّقُ خَمراً
لِنَديمٍ وَلا يَمُدُّ سِماطا
لا وَلا أَنتَ مِن نَصارى كِرامٍ
لَيسَ يَطوونَ عَن نَديمِ بِساطا
قصائد مختارة
نصيبك من هذا الوجود مصائبه
فوزي المعلوف نَصِيبُكَ مِنْ هَذَا الوُجُودِ مَصَائِبُهْ وَدَاءٌ تُقَاسِيهِ وَمَوْتٌ تُحَارِبُهْ
هل للأحبة دائما عهد
الستالي هل للأحبّة دائماً عهدُ أَم هل لَعمرةَ ناجزاً وَعْدُ
فصرت أمسك عن أوصاف نعمته
الببغاء فَصِرتُ أَمسِكُ عَن أَوصافَ نِعمَتِهِ عَجزاً وَيَنطِقُ مِن آثارِها حالي
الواهب المال التلاد
ناجية بنت ضمضم الْواهِبُ الْمالَ التِّلا دَ لَنا وَيَكْفِينا الْعَظِيمَةْ
طب عن الإمرة نفسا
محمد بن حازم الباهلي طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا وَاِرضَ بِالوَحشَةِ أُنسا
لا تحمدن امرء حتى تجربه
أبو الأسود الدؤلي لا تَحمدَنَّ امرءً حَتّى تُجَرِّبَهُ وَلا تَذُمَنَّهُ مِن غَيرِ تَجريبِ