العودة للتصفح الرجز مجزوء الرجز مخلع البسيط الخفيف
مجانيق شؤمك منصوبة
البحتريمَجانيقُ شُؤمِكَ مَنصوبَةٌ
عَلى آلِ وَهبٍ تُثيرُ الغُبارا
صَحِبتَهُمُ حينَ نالوا الغِنى
فَكُنتُ الهَلاكَ وَكُنتَ الدَمارا
إِذا ما دَلَفتَ إِلى نِعمَةٍ
عَصَفَت بِرَونَقِها فَاِستَطارا
يَبيتُ عَدُوُّكَ مُستَأنِساً
وَيَأبى صَديقُكَ إِلّا عِثارا
نَثَرتَ الأَخِلّاءَ نَثرَ الجُما
نِ وَأَنفَقتَهُم حينَ تَمّوا بِدارا
بَلَغتَ بِأَحمَدَ أَقصى الدُجَي
لِ فَأَمسَت مَغانيهِ مِنهُ قِفارا
وَهَرثَمَةٌ ماتَ لَمّا رَآكَ
مِنَ الخَوفِ تَبني عَلَيهِ المَنارا
كَفَيتَ الهِلالِيَّ حَربَ العِبا
دِ فَقَرَّ وَما كانَ يَرجو قَرارا
وَجَدناكَ أَنبَلَ مِنهُ صَريعاً
لَدَينا وَأَبعَدَ مِنهُ مُغارا
أَخي مِن بَني قَطَنٍ لا يَزا
لُ يَميرُ القُبورَ وَيُخلي الدِيارا
إِذا نِعَمُ القَومِ عايَنَّهُ
تَوَلَّينَ يَهرُبنَ مِنهُ فِرارا
قصائد مختارة
يا راقدا لولا الخيال ما رقد هل
ابو الحسن السلامي يا راقداً لولا الخيال ما رقد هل لك في عاريه لا تسترد
يأيها البرق الذي
ابن سناء الملك يأَيها البرقُ الذي يجلو الدُّجَى إِلى فَمِه
في الغرفة الصرعى
عبدالله البردوني شيء بعيني جدار الحزن يلتمع يهم، يخبر عن شيء، ويتمنع
بي أغيد لو بذلت نفسي
ابن الوردي بي أغيدٌ لو بَذَلْتُ نفسي في قبلةٍ منهُ لمْ أنلْها
العاشق الذي مرّ من هنا
رائد كان الحلمُ ناعسًا والوقتُ مائلًا على كتف الوهم
يشتكي الخصر ردفه كل حين
شهاب الدين الخفاجي يشْتكي الخَصْرُ رِدْفَه كلَّ حِينٍ وأنِينِي يشْكُو من الرُّقَباءِ