العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف مجزوء الكامل الكامل
العاشق الذي مرّ من هنا
رائدكان الحلمُ ناعسًا
والوقتُ مائلًا على كتف الوهم
وكانت الأصابع تكتب شيئًا…
ثم تمحو شيئًا آخر لا يُقال.
*
لقد وقعتُ في حبّها مرتين…
مرّة حين كنتُ غضّ القلب، طريّ الإدراك،
ومرّة حين صار العظم أثقل،
وصار الوعي أكثر مرارةً من الشوق.
كأن قلبي خُلِقَ وفيه بوصلتها،
كأن كل الفصول كانت تُعيدني إليها،
حتى حين أهرب،
كنتُ أمشي في دوائر لا تؤدي إلا لظلّها.
اقتسمنا المدن كما نقتسم القصائد،
ضحكنا حتى تعبَ الليل منّا،
تشابكت أرواحُنا فوق أرصفة لا تحفظ الأسماء،
لكنها تحفظ أثر الخطى.
ثم حدث ما لا تُجيد الكلمات وصفه…
شيء في سلوكها لم يكن نقيًا،
ملامح الخيانة كانت تلوّح لي من بعيد،
وكانت تبتسم كأن شيئًا لم يحدث.
تركتها،
لا غضب، لا بكاء، فقط انسحاب هادئ…
كمن يضع زهرةً على قبر حبّه ويمضي.
ومنذ ذلك الحين، تغيرت الحياة…
كأنني خرجت من غيبوبة طويلة،
رأيت نفسي،
أحببتني كما لم أفعل من قبل،
أحببت وجهي الذي كنت أهرب منه،
صوتي حين أتحدث لنفسي،
وخطواتي وهي تتجه بي إلى الداخل.
هي لم تكن لي،
لكنها أيقظتني مني،
خلقت فيّ رجلاً آخر…
يشبهني أكثر من كل ما كنت عليه.
قصائد مختارة
وشمول أرقها الدهر حتى
علي بن جبلة - العكوك وَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّى ما تُوارى قَداتُها بِلَبوسِ
ما شجاك الغداة من رسم دار
عمر بن أبي ربيعة ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
من أجل عينيكِ
عبده صالح من أجل عينيكِ قصدتُ باب السماء
يا نديمي على الهموم ويا حا
ابن سنان الخفاجي يا نَديمي عَلى الهُمومِ وَيا حا مِلَ عَنّي في الدَّهرِ خَوفاً وَأَمنا
دنياك لا تحفل بها
إبراهيم بن يحيى العاملي دنياك لا تحفل بها وأسأل من اللَه السلامة
ما كل من ملك الثراء يجود
أبو الصوفي مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ كلاً وكلُّ الرجال تَسودُ