العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل مجزوء الكامل
كفى
رائدكفى.
لم أعد ذاك الساذج الذي يمدّ يده ليُلدغ في كل مرّة،
لم أعد ذاك القلب الذي يصدّق دموعًا محفوظة السيناريو،
ولا ذاك الوقت الذي يُستباح باسم الاهتمام.
كل مرة كنتَ تأتي مكسورًا،
تحمل فوضاك وتضعها في صدري،
ثم ترحل… كأن شيئًا لم يكن،
وكأن قلبي ليس ساحةً لحروبك الداخلية.
كنتَ تمثل دور الضحية ببراعة،
لكنني أدركت: من يُتقن البكاء لا يعني أنه موجوع،
ومن يستنزفك باسم الحب، لا يعرف الحب أصلًا.
انتهيت.
أنا لست محطة تتوقف عندها كلما ضلّ بك الطريق،
ولا مرآة ترى فيها ضعفك وتتجاهل وجهي الحقيقي.
خذ تمثيلك، خذ فوضاك، خذ استنزافك،
واغرب عني…
فلديّ ما يكفي من شظاياك، ولن أجمّلك بعد الآن.
قصائد مختارة
الموت والقنديل
عبد الوهاب البياتي ( 1 ) صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في
صحا القلب عن سلمى وأقصر شأوه
غاوي بن ظالم صحا القلبُ عن سلمى وأقصر شأوه وردّت عليه ما نعته تماضر
ما ضر من شفع الصدود ببعده
الشهاب محمود بن سلمان ما ضر من شفع الصدود ببعده لو علل الكلف المشوق بوعده
جد الغرام وزاد القال والقيل
ابن الساعاتي جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ وذو الصّبابة معذورٌ ومعذول
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
الشريف العقيلي لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ
الواهب المال التلاد
ناجية بنت ضمضم الْواهِبُ الْمالَ التِّلا دَ لَنا وَيَكْفِينا الْعَظِيمَةْ