العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف الطويل الكامل الوافر
كفى
رائدكفى.
لم أعد ذاك الساذج الذي يمدّ يده ليُلدغ في كل مرّة،
لم أعد ذاك القلب الذي يصدّق دموعًا محفوظة السيناريو،
ولا ذاك الوقت الذي يُستباح باسم الاهتمام.
كل مرة كنتَ تأتي مكسورًا،
تحمل فوضاك وتضعها في صدري،
ثم ترحل… كأن شيئًا لم يكن،
وكأن قلبي ليس ساحةً لحروبك الداخلية.
كنتَ تمثل دور الضحية ببراعة،
لكنني أدركت: من يُتقن البكاء لا يعني أنه موجوع،
ومن يستنزفك باسم الحب، لا يعرف الحب أصلًا.
انتهيت.
أنا لست محطة تتوقف عندها كلما ضلّ بك الطريق،
ولا مرآة ترى فيها ضعفك وتتجاهل وجهي الحقيقي.
خذ تمثيلك، خذ فوضاك، خذ استنزافك،
واغرب عني…
فلديّ ما يكفي من شظاياك، ولن أجمّلك بعد الآن.
قصائد مختارة
طار نومي وعاود القلب عيد
ابن المعتز طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ وَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ
وعد الحبيب بزورة وتدللاً
أبو الهدى الصيادي وعد الحبيب بزورة وتدللاً بالخلف قابلني وظلماً جارا
أسد رابض حواليه أسد
الأمين العباسي أسَدٌ رابِضٌ حَوالَيهِ أُسدٌ ليسَ ينجُو مِنَ الأُسُود الظِّباءُ
دعوت بماء في إناء فجاءني
الثعالبي دعوتُ بماءٍ في إناءٍ فجاءَني ال حبيبُ بهِ خَمْراً فأوْسَعْتُهُ زَجْرا
وإذا مررت على الديار فقف بها
أسامة بن منقذ وإذا مَرَرْتَ على الدّيارِ فَقِفْ بِها واسأَلْ مَعَالِمَها بدمعٍ سَائِلِ
أقول له وقد عاينت منه
عبدالله الشبراوي أَقولُ لَهُ وَقَد عايَنتُ مِنهُ مَخايِلَ سودد أَهلا وَسَهلا