العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر الوافر الطويل
تخل من الأطماع إما تخلت
البحتريتَخَلَّ مِنَ الأَطماعِ إِمّا تَخَلَّتِ
وَوَلِّ صُروفَ الدَهرِ ما قَد تَوَلَّتِ
لَقَد كانَ لي فيما تَطَوَّلَ جَعفَرٌ
بِهِ مِن أَيادٍ أَنهَضَت فَأَقَلَّتِ
ذَخائِرُ تَنهى النَفسَ عَمّا تَجَشَّمَت
وَما اِستَحسَنَت مِن عُذرِها وَاِستَحَلَّتِ
أَبا حَسَنٍ بُعداً لِكَفٍّ تَذَبذَبَت
إِلَيكَ وَرِجلٍ في رِجائِكَ زَلَّتِ
أَرى حاجَتي يَدنو إِلَيها مَنالُها
فَإِن مُدَّتِ الأَيدي إِلَيها تَعَلَّتِ
وَلَم أَرَ مِثلي قيدَ بِالمَطلِ وَالمُنى
وَلا مِثلَ نَفسي لِلدَنِيَّةِ ذَلَّتِ
وَقَد كانَ عِندي لِلصَنيعَةِ مَوضِعٌ
لَوَ اِنَّ سَماءً مِن نَداكَ اِستَهَلَّتِ
يُقَلِّلُها بِالشُكرِ إِن هِيَ كَثَّرَت
وَيُكثِرُها بِالعُذرِ إِن هِيَ قَلَّتِ
تَرَكناكَ لا يُبكى الرَجاءُ الَّذي اِنقَضى
وَلا تُندَبُ الآمالُ حينَ اِضمَحَلَّتِ
وَما فيكَ لِلرَكبِ المُرَجّينَ مُرغَبٌ
فَتُلقى وَلَكِنَّ الرَكائِبَ كَلَّتِ
قصائد مختارة
ولما علمت الأمر بالستر ظاهرا
ماء العينين ولما علمت الأمر بالستر ظاهراً تيقّنت كون الظهر للعصر ساترا
حللت عرى إخائك من إخائي
الشريف العقيلي حَلَلتَ عُرى إِخائِكَ مِن إِخائي وَمِلتَ إِلى اِبنِ مَصّاصِ الدِماءِ
وافى كتاب ولينا الغزال
محيي الدين بن عربي وافى كتاب ولِّينا الغزال مني على شوقٍ له متوالِ
لعمرك ما خشيت على يزيد
النابغة الذبياني لَعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى يَزيدٍ مِنَ الفَخرِ المُضَلَّلِ ما أَتاني
أريك الرضا لو أخفت النفس خافيا
المتنبي أُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِيا وَما أَنا عَن نَفسي وَلا عَنكَ راضِيا
عين.. شين.. قاف
طلعت شاهين عين.. شين.. قاف لحظةُ الإنعتاق والإنخطاف