العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل المتقارب الطويل
أريك الرضا لو أخفت النفس خافيا
المتنبيأُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِيا
وَما أَنا عَن نَفسي وَلا عَنكَ راضِيا
أَمَيناً وَإِخلافاً وَغَدراً وَخِسَّةً
وَجُبناً أَشَخصاً لُحتَ لي أَم مَخازِيا
تَظُنُّ اِبتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةً
وَما أَنا إِلّا ضاحِكٌ مِن رَجائِيا
وَتُعجِبُني رِجلاكَ في النَعلِ إِنَّني
رَأَيتُكَ ذا نَعلٍ إِذا كُنتَ حافِيا
وَإِنَّكَ لا تَدري أَلَونُكَ أَسوَدٌ
مِنَ الجَهلِ أَم قَد صارَ أَبيَضَ صافِيا
وَيُذكِرُني تَخيِيطُ كَعبِكَ شَقَّهُ
وَمَشيَكَ في ثَوبٍ مِنَ الزَيتِ عارِيا
وَلَولا فُضولُ الناسِ جِئتُكَ مادِحاً
بِما كُنتُ في سِرّي بِهِ لَكَ هاجِيا
فَأَصبَحتَ مَسروراً بِما أَنا مُنشِدٌ
وَإِن كانَ بِالإِنشادِ هَجوُكَ غالِيا
فَإِن كُنتَ لا خَيراً أَفَدتَ فَإِنَّني
أَفَدتُ بِلَحظي مِشفَرَيكَ المَلاهِيا
وَمِثلُكَ يُؤتى مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ
لِيُضحِكَ رَبّاتِ الحِدادِ البَواكِيا
قصائد مختارة
يا جزيل الهبات والإنعامِ
ابراهيم ناجي يا جزيلَ الهبات والإنعامِ زدتَ لطفاً باللطفِ من أنعامِ
كأن غرة خروب إذا طلعت
فارس الخروب كَأَنَّ غُرَّةَ خَرُّوبٍ إِذا طَلَعَتْ يَوْمَ الرِّهانِ جَبِينُ الْبَدْرِ فِي الظُّلَمِ
يا من تمد له الملوك أكفها
ابن زمرك يا من تمدُّ له الملوكُ أكفّها تدعوْ الإِله له بطول بقاءِ
عهدتك برا وصولا بنا
الخبز أرزي عهدتُكَ بَرّاً وصولاً بنا تجود وإن أنت لم تُسأَلِ
وذات أثارة أكلت عليه
الشماخ الذبياني وَذاتَ أَثارَةٍ أَكَلَت عَلَيهِ نَباتاً في أَكِمَّتِهِ فَفارا
صحوة الورق
إبراهيم محمد إبراهيم حُلمٌ تجلّى كالنَّدى, في صَحوة ِالوَرق ِ