العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف المتقارب
أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني
المتنبيأَبلى الهَوى أَسَفاً يَومَ النَوى بَدَني
وَفَرَّقَ الهَجرُ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ
روحٌ تَرَدَّدُ في مِثلِ الخِلالِ إِذا
أَطارَتِ الريحُ عَنهُ الثَوبَ لَم يَبِنِ
كَفى بِجِسمي نُحولاً أَنَّني رَجُلٌ
لَولا مُخاطَبَتي إِيّاكَ لَم تَرَني
قصائد مختارة
طيارة ولها فرخان واعجبا
ابن حمديس طَيّارَةٌ وَلها فَرْخانِ وَاعَجَبا إذ لا تَزُفّهُما حتى تَرقّاها
ليهن المرتضى إن نال أعلى
أحمد العطار ليهن المرتضى إن نال أعلى مقام لم ينله الفرقدان
مهما رشقت عيني ذاك الخدا
نظام الدين الأصفهاني مَهما رشقت عينيَ ذاكَ الخَدّا ظاهَرتُ من الصُدغ لِعَيني سَردا
رب ليل مازلت ألثم فيه
الوأواء الدمشقي رُبَّ لَيْلٍ مازِلْتُ أَلْثِمُ فيهِ قَمَراً لابِساً غِلالَةَ وَرْدِ
أنا يوسف يا أبي
محمود درويش أَنَا يُوسُفٌ يَا أَبِي. يَا أَبِي، إِخْوَتِي لَا يُحِبُّونَنِي، لاَ يُريدُونَنِي بَيْنَهُم يَا أَبِي. يَعتدُونَ عَلَيَّ وَيرْمُونَنِي بِالحَصَى وَالكَلَامِ يُرِيدُونَنِي أَنْ أَمُوتَ لِكَيْ
تعشقته أحدبا كيسا
أبو حيان الأندلسي تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساً يُحاكي نَجيباً حَنينَ البغام