العودة للتصفح الخفيف المتقارب البسيط الطويل السريع
عذل العواذل حول قلب التائه
المتنبيعَذلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِ
وَهَوى الأَحِبَّةِ مِنهُ في سَودائِهِ
يَشكو المَلامُ إِلى اللَوائِمِ حَرَّهُ
وَيَصُدُّ حينَ يَلُمنَ عَن بُرَحائِهِ
وَبِمُهجَتي يا عاذِلي المَلِكُ الَّذي
أَسخَطتُ كُلَّ الناسِ في إِرضائِهِ
إِن كانَ قَد مَلَكَ القُلوبَ فَإِنَّهُ
مَلَكَ الزَمانَ بِأَرضِهِ وَسَمائِهِ
الشَمسُ مِن حُسّادِهِ وَالنَصرُ مِن
قُرَنائِهِ وَالسَيفُ مِن أَسمائِهِ
أَينَ الثَلاثَةُ مِن ثَلاثِ خِلالِهِ
مِن حُسنِهِ وَإِبائِهِ وَمَضائِهِ
مَضَتِ الدُهورُ وَما أَتَينَ بِمِثلِهِ
وَلَقَد أَتى فَعَجَزنَ عَن نُظَرائِهِ
قصائد مختارة
طرقت فالأنام منها سكارى
حيدر الحلي طرقت فالأنامُ منها سكارى تملأُ الكونَ دهشةً وانذعارا
وهنيته وحيا من الشعر لم يلق
أبو الحسن السلامي وهنيته وحياً من الشعر لم يلق بالفاظ غيري عندك غيرك درُسه
طاولة ممدودة باتساع الصحراء
محمد أحمد الحارثي الأسفار التي جمعناها في قمر الرأس بالخطى الذهبية لريم الروح
بقدرتك التي أمسيت تحيي
عبد المحسن الصوري بقدرتِكَ التي أمسَيتَ تُحيي بها للناسِ أمواتَ الأُيورِ
وحرمة ودي لم يكن عنه مصرف
احمد البهلول وَحُرْمَةِ وِدِّي لَمْ يَكُنْ عَنْهُ مَصْرِفُ لِقَلْبِ مُحِبِّ بَعْدَهُمْ يَتَلَهَّفُ
الكلب والشاعر في منزل
لبيد بن ربيعة الكَلبُ وَالشاعِرُ في مَنزِلٍ فَلَيتَ أَنّي لَم أَكُن شاعِرا