العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل البسيط الرجز
طيارة ولها فرخان واعجبا
ابن حمديسطَيّارَةٌ وَلها فَرْخانِ وَاعَجَبا
إذ لا تَزُفّهُما حتى تَرقّاها
كَأنّما البَحرُ عَينٌ وَهيَ أسودَها
فَسَبْحُها فيه وَالعَبْرَانِ جفناها
قصائد مختارة
لعَينيها
عبد الولي الشميرى وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْ وأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْ
متى وصلت تحية مستهامِ
مهيار الديلمي متى وصلَت تحيةُ مستهامِ فخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي
لو مات شوقا في هواه الساعي
عبد العزيز جويدة يا سُلَّمَ العشاقِ مالي كلما لمَسَتْ يدي سقفَ السماءِ
سقى أم عبد الله معرورف الذرى
النعمان بن بشير الأنصاري سَقى أُمَّ عَبدِ اللَهِ مُعرورفُ الذُرى أجَشُّ هَزيمٌ يَحفِشُ الوَدقَ مُقدِما
وباخل بت في أرجاء منزله
سبط ابن التعاويذي وَباخِلٍ بِتُّ في أَرجاءِ مَنزِلِهِ كَأَنَّني بِتُّ في بَعضِ النَواويسِ
إذا العجوز غضبت فطلق
رؤبة بن العجاج إِذا العَجُوزُ غَضِبَتْ فَطَلِّقْ وَلا تَرَضّاها وَلا تَمَلَّقْ