قصائد هجاء

أبلغا عني دريدا مألكا

الأجدع الهمداني
الرمل
أَبْلِغا عَنِّي دُرَيْداً مَأْلُكاً فَمِن القَولِ عَناءٌ لِلمُعَنّْ

أبوك أبو سوء وخالك مثله

فرات بن حيان العجلي
الطويل
أَبُوكَ أَبُو سَوْءٍ وَخالُكَ مِثْلُهُ وَلَسْتَ بِخَيْرٍ مِنْ أَبِيكَ وَخالِكا

إلى متى منكم هجري وإقصائي

ابن حمديس
البسيط
إِلى مَتى مِنكُمُ هَجري وإقْصَائي ويلي وجدتُ أحِبّائي كأعْدائي

غيرته غير الدهر فشاب

ابن حمديس
الرمل
غَيّرَتْهُ غِيَرُ الدّهرِ فشابْ ورمته كلُّ خود باجتنابْ

يا ليل هجر الحبيب طلت على

ابن حمديس
المنسرح
يا لَيْلَ هَجرِ الحَبيبِ طُلْتَ على صبٍّ من الشوق دائمِ البَرحِ

يا قليل الوفاء ضاع وداد

ابن حمديس
الخفيف
يا قليلَ الوفاء ضاعَ ودادٌ أنْت ضيّعْتَهُ بكثرة غدرِكْ

وخفاقة الرايات في جوف نقعها

ابن حمديس
الطويل
وَخَفّاقَةِ الراياتِ في جوْفِ نقْعِها ترى الجُرْدَ فيها بالكماة تَكَدّسُ

بيتك فيه مصرعك

ابن حمديس
مجزوء الرجز
بيتُكَ فيه مَصْرَعُكْ وفي الضريح مَضْجَعُكْ

بني الثغر لستم في الوغى من بني أمي

ابن حمديس
الطويل
بني الثّغرِ لستمْ في الوَغى من بني أمي إذا لم أصُل بالعُرْبِ منكم على العُجمِ

وأدهم ينهب عرض المدى

ابن حمديس
المتقارب
وأدْهَمَ يَنهَبُ عُرْضَ المدَى ويجري به كلّ عِرْقٍ كريم

وحمام سوء وخيم الهواء

ابن حمديس
المتقارب
وحمّامِ سوءٍ وخيمِ الهواءِ قليلِ المياه كثيرِ الزّحامِ

ألا رب كأس تقتضي كل لذة

ابن حمديس
الطويل
ألا ربّ كأسٍ تقتْضي كلَّ لَذّةٍ أكلْتُمْ عليها طولَ ليلكمُ لحمي