قصائد هجاء

أنعى إليك نفوسا طاح شاهدها

مروان بن أبي حفصة
البسيط
أَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُها فيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِ

فما بلغت حتى حماها كلالها

مروان بن أبي حفصة
الطويل
فَما بَلَغَت حَتّى حَماها كَلالُها إِذا عُرِّيَت أَصلابُها أَن تُقَيَّدا

أصاب الردى قوما تمنوا لك الردى

مروان بن أبي حفصة
الطويل
أَصابَ الرَدى قَوماً تَمَنَّوا لَكَ الرَدى لأَنَّكَ أَعطَيتَ الجَزيلَ وَصَرَّدوا

سيحشر يعقوب بن داود خائبا

مروان بن أبي حفصة
الطويل
سَيُحشَرُ يَعقوبُ بِنُ داودُ خائِباً يَلوحُ كِتابٌ بَينَ عَينَيهِ كافِرُ

ذهب الفرزدق بالفخار وإنما

مروان بن أبي حفصة
الكامل
ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَخارِ وَإِنَّما حُلوُ القَصيدِ وَمُرُّهُ لِجَريرِ

يا وجه من لا يرتجى نيله

مروان بن أبي حفصة
السريع
يا وَجهَ مَن لا يُرتَجى نَيلُهُ وَلَستُ بِالآمِنِ مِن ضَيرِهِ

صحا بعد جهل فاستراحت عواذله

مروان بن أبي حفصة
الطويل
صَحا بَعدَ جَهلٍ فَاِستَراحَت عَواذِلُه وَأَقصَرنَ عَنهُ حينَ أَقصَرَ باطِلُه

ليت شعري وليتني كنت أدري

الخبز أرزي
الخفيف
ليت شعري وليتني كنتُ أدري أيّ ذنب أتيتُ يوجب هجري

تشبه بالأكارم عبد شمس

حسان بن ثابت
الوافر
تَشَبَّهَ بِالأَكارِمِ عَبدِ شَمسٍ لَئيمٌ وَاِبنُ ذي جَدٍّ لَئيمِ

ألا أبلغا عني أسيدا رسالة

حسان بن ثابت
الطويل
أَلا أَبلِغا عَنّي أُسَيداً رِسالَةً فَخالُكَ عَبدٌ بِالشَرابِ مُجَرَّبُ

سائل قريشا وأحلافها

حسان بن ثابت
المتقارب
سائِل قُرَيشاً وَأَحلافَها مَتى كانَ عَوفٌ لَها يُنسَبُ

أبوك أبوك وأنت ابنه

حسان بن ثابت
المتقارب
أَبوكَ أَبوكَ وَأَنتَ اِبنُهُ فَبِئسَ البُنَيُّ وَبِئسَ الأَبُ