قصائد هجاء
كلا ورب البيت ذي الأنصاب
أبو طالب بن عبد المطلب
كَلّا وَرَبِّ البَيتِ ذي الأَنصابِ
ما ذَبحُ عَبدِ اللَهِ بِالتلعابِ
يقولون لي دع نصر من جاء بالهدى
أبو طالب بن عبد المطلب
يَقولون لي دع نَصرَ مَن جاءَ بِالهُدى
وَغالِب لَنا غِلابَ كُلِّ مُغالِبِ
لقد علمت أم الأديبر أنني
خراش الهذلي
لَقَد عَلِمَت أُمُّ الأُدَيبِرِ أَنَّني
أَقولُ لَها هَدّي وَلا تَذخَري لَحمي
عدونا عدوة لا شك فيها
خراش الهذلي
عَدَونا عَدوَةً لا شَكَّ فيها
وَخِلناهُم ذُؤَيبَةَ أَو حَبيبا
أواقد لم أغررك في أمر واقد
خراش الهذلي
أَواقِدُ لَم أَغرُركَ في أَمرِ واقِدٍ
فَهَل تَنتَهي عَنّي وَلَستَ بِجاهِلِ
رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع
خراش الهذلي
رَفَوني وَقالوا يا خُوَيلِدُ لا تُرَع
فَقُلتُ وَأَنكَرتُ الوُجوهَ هُمُ هُمُ
إنك لو أبصرت مصرع خالد
خراش الهذلي
إِنَّكِ لَو أَبصَرتِ مَصرَعَ خالِدٍ
بِجَنبِ السِتارِ بَينَ أَظلَمَ فَالحَزمِ
أفي كل ممسى ليلة أنا قائل
خراش الهذلي
أَفي كُلِّ مَمسى لَيلَةٍ أَنا قائِلٌ
مِنَ الدَهرِ لا تَبعُد قَتيلَ جَميلِ
كأن الغلام الحنظلي أجاره
خراش الهذلي
كَأَنَّ الغُلامَ الحَنظَلِيَّ أَجارَهُ
عُمانِيَّةٌ قَد عَمَّ مَفرِقَها القَملُ
لما رأيت بني نفاثة أقبلوا
خراش الهذلي
لَمّا رَأَيتُ بَني نُفاثَةَ أَقبَلوا
يُشلَونَ كُلَّ مُقَلِّصٍ خِنّابِ
لحى الله جدا راضعا لو أفادني
خراش الهذلي
لَحى اللَهُ جَدّاً راضِعاً لَو أَفادَني
غَداةَ التَقى الرَجلانِ في كَفِّ ساهِكِ
صغرتَ عن المدائح والهجاءِ
محمد ياسين صالح
صغرتَ عن المدائح والهجاءِ
كذاك يكون شأنُ الأدعياءِ