العودة للتصفح الوافر البسيط المجتث البسيط الخفيف
يا صاحبي عرجا قليلا
أبو النجم العجلييا صاحِبِيَّ عَرِّجا قِليلا
حَتّى نُحَيّي الطَلَلَ المَحيلا
فَقَد نَرى جُمَلاً بِها عُطبولا
بَيضاءَ تَمَّت حَسَباً وَطولا
قصائد مختارة
ونار قد حضأت لها بليل
سمير بن الحارث وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍ بِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما
أما خليلي أبو بحر فإن له
سويد اليشكري أَمّا خَليلي أَبو بَحرٍ فَإِنَّ لَهُ عِندي مُحَبَّرَةٌ حُمراً حَواشيها
راح كضوء شهاب
أبو بكر الخالدي راحٌ كَضَوْءِ شِهابِ سُلافةُ الأَعْنَابِ
مثواي في الدن مثوى الدر في الصدف
ابن أبي الخصال مَثوايَ في الدَّنِّ مَثوى الدّرِّ في الصَّدَفِ والسَّيفِ في الجَفنِ والإِصباحِ في السُّدَفِ
الحزن
محمد العلي حين يفردُ كل مساءٍ جناحيه؛ تدنو الغيوم الحزينة
لك يا وجهي التعيس هجائي
صالح الشرنوبي لك يا وجهي التعيس هجائي في صباحي ومغربي وعشائي