العودة للتصفح السريع الطويل الكامل الكامل
يا حار إن كنت امرأ متوسعا
حسان بن ثابتيا حارِ إِن كُنتَ اِمرَأً مُتَوَسِّعاً
فَاِفِدِ الأُُلى يُنصِفنَ آلَ جَنابِ
أَخَواتُ أُمِّكَ قَد عَلِمتَ مَكانَها
وَالحَقُّ يَفهَمُهُ ذَوُو الأَلبابِ
إِنَّ الفَرافِصَةَ بنَ الاَحوَصِ عِندَهُ
شَجنٌ لِأُمِّكَ مِن بَناتِ عُقابِ
أَجمَعتُ أَنَّكَ أَنتَ أَلأَمُ مَن مَشى
في فُحشِ مومِسَةٍ وَزَهوِ غُرابِ
وَكَذاكَ وَرَّثَكَ الأَوائِلُ أنَّهُم
ذَهَبوا وَصِرتَ بِخِزيَةٍ وَعَذابِ
وَاللُؤمُ مِنكَ وِراثَةٌ مَعلومَةٌ
هَيهاتَ مِنكَ مَكارِمُ الأَنسابِ
فَوَرِثتَ والِدَكَ الخِيانَةَ وَالخَنا
وَاللُؤمَ عِندَ تَقايُسِ الأَحسابِ
وَأَبانَ لُؤمَكَ أَنَّ أُمَّكَ لَم تَكُن
إِلّا لِشَرِّ مَقارِفِ الأَعرابِ
في فُحشِ مومِسَةٍ قَليلٍ عَقلُها
مَشهورَةٍ بِالفُحشِ ذاتِ سِبابِ
وَوَسَمتَ إِستَكَ ثُمَّ قُلتَ أَنا الفَتى
وَخَضِبتَ كَفَّي سارِقٍ بِخِضابِ
وَجَلَستَ لِلعُهّارِ مَجلِسَ فِتنَةٍ
وَذَمَمتَ عَينَي مومَسٍ بِصُوابِ
مَنَّتكَ نَفسُكَ يا اِبنَ صَقعَبَ مُنيَةً
كَذَبَتكَ نَفسُكَ ما لَها مِن نابِ
قصائد مختارة
ألبست ست العيش مثل الذي
محيي الدين بن عربي ألبستُ ستَّ العيشِ مثلَ الذي ألبسني أهلُ التُّقى والسماحِ
ظعنت وودعت الخليط اليمانيا
الراعي النميري ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِيا سُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِيا
أنا يا صديقة متعب بعروبتي
نزار قباني 1 يا تونس الخضراء .. جئتك عاشقاً
وإذا أراد تنزها في روضة
يوسف بن هارون الرمادي وَإِذا أَرادَ تَنَزُهاً في رَوضَةٍ أَخذَ المراة بِكَفِّهِ فَأَدارَها
يا سيف ضبة لا يعضك بعده
أم قيس الضبية يا سَيْفَ ضَبَّةَ لا يُعِضُّكَ بَعْدَهُ أَبَداً فَتىً بِجَماجِمِ الْأَقْرانِ
من لو محبوب يرى عجاب
أبو الحسن الششتري مَن لُو مَحبوبْ يرَى عَجَابْ صفاتُ الحقِ تُجلاهُ